لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف أحدثت أحداث سبتة تحولاً جذرياً في استراتيجية أوروبا للتعامل مع الهجرة غير النظامية؟

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ م0 مشاهدة
كيف أحدثت أحداث سبتة تحولاً جذرياً في استراتيجية أوروبا للتعامل مع الهجرة غير النظامية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد صدمة سبتة... كيف تغيّرت مقاربة أوروبا للهجرة غير النظامية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد صدمة سبتة، تتجه أوروبا إلى تشديد سياسات الهجرة وضبط الحدود، مما أدى إلى تغيير أولويات الاتحاد الأوروبي وكشف نقاط ضعفه واعتماده على دول الجوار.

في وقت كانت أوروبا تمضي أصلاً نحو تشديد سياسات الهجرة وتسريع إعادة المهاجرين غير النظاميين إلى خارج حدودها، جاءت أحداث سبتة لتسرّع هذا التوجه، ولتدفع نحو مزيد من التشدّد في ضبط الحدود ومنع وصول المهاجرين، بعدما تحوّلت أزمة على الحدود الإسبانية والمغربية إلى قضية أمنية وسياسية امتدّت تداعياتها إلى داخل فضاء شينغن نفسه.

وأظهرت محاولة نحو 72 ألف مهاجر الوصول إلى الجيب الإسباني في نهاية تموز/يوليو هشاشة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي عندما تعتمد بدرجة كبيرة على تعاون دول الجوار، فيما أعادت الخلافات التي أعقبت الأزمة السؤال حيال قدرة أوروبا على التوفيق بين تشديد الرقابة على الهجرة والحفاظ على حرية التنقل في داخلها.

ولم يبدأ الاتجاه الأوروبي نحو التشدد مع أحداث سبتة، ففي 1 حزيران/يونيو، توصل مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي إلى اتفاق على قواعد جديدة لإعادة المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء، تتضمن للمرة الأولى إطاراً أوروبياً يسمح بإنشاء مراكز إعادة في دول ثالثة.

وفي 4 آب/اجسطس، عقب الأحداث بأيام، استحوذ ملف الهجرة على جانب كبير من اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، الذين دعوا إلى تشديد مكافحة شبكات تهريب البشر، وتعزيز سياسات الإعادة، وتوسيع التعاون مع الدول من خارج الاتحاد للحد من الهجرة غير النظامية.

وأوضح الباحث الليبي المتخصص في شؤون الهجرة، طارق لملوم، لـ"النهار" أن أحداث سبتة ستدفع بالتأكيد نحو مزيد من التشدد وتسريع البحث عن آليات لإبقاء المهاجرين خارج الحدود الأوروبية.

من جهة أخرى، فرضت إيطاليا ضوابط على القادمين من إسبانيا بعد التدفق الكبير إلى سبتة، قبل أن تفرض إسبانيا بدورها ضوابط موقتة على الرحلات الجوية والبحرية القادمة من إيطاليا.

وفي تصريح سابق لـ"النهار"، يرى الناشط الحقوقي المقيم في إيطاليا مجدي الكرباعي أن أوروبا لا تخفي منذ سنوات توجهها نحو تعزيز البعد الأمني في سياستها المتعلقة الهجرة.

وكشفت سبتة في الوقت نفسه مفارقة أساسية في الاستراتيجية الأوروبية تتمثل في الاعتماد على دول الجوار، وتكتسب هذه المسألة أهمية إضافية مع انتقال تداعيات الأزمة إلى العلاقات بين مدريد والرباط بعدما أعاد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي طرح مطالبة بلاده بالجيبين، بينما عزز المغرب انتشاره الأمني قرب سبتة ومليلية.

شارك الخبر: