لبنان
سياسة

الدور الإقليمي لتركيا بين التحالفات الدولية ومساعي التهدئة

المركزية١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
الدور الإقليمي لتركيا بين التحالفات الدولية ومساعي التهدئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تركيا من "الناتو" الى "مكة".. عودة الى المسرح الاقليمي!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، برزت أنقرة كلاعب أساسي يسعى إلى تثبيت موقعه كوسيط إقليمي. الاتصال الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأميركي دونالد ترامب حمل رسالة واضحة: ضرورة إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع إيران، واستنفاد كل السبل الدبلوماسية قبل الانزلاق نحو مواجهة عسكرية في مضيق هرمز.

تركيا، التي تتحرك بمباركة أميركية، تحاول أن تجمع بين دور الوسيط الدبلوماسي وبين صورة القوة الإقليمية القادرة على الإمساك بخيوط لبنان والعراق وسوريا. هذا الدور يعكس طموح أنقرة في أن تكون صانعة التوازنات الجديدة في المنطقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي وصلاتها المتشعبة.

المحلل السياسي توفيق شومان يقول لـ"المركزية": "ما من شك ان تركيا دولة ناهضة على المستويات السياسية والاقتصادية والصناعية والعسكرية، وقد هيأت لها هذه المعايير طموحًا للتطلع نحو خارج حدودها والتأثير في صناعة السياسات الخارجية وبناء مجال اقتصادي في الدول المجاورة لها". وأضاف أن حضور تركيا في أذربيجان وليبيا ودول الخليج، وإسهامها في تأسيس "معاهدة مكّة" الدفاعية مع السعودية وباكستان، يأتي من عوامل ترسيخ حضورها في جغرافيا النفط والطاقة.

ويشير شومان الى ان الطموحات التركية الخارجية تعتمد سياسة براغماتية إلى أقصى المستويات؛ فمع مصر استطاعت أنقرة إعادة ترميم الجسور بعد أكثر من عقد على النزاع، ومع السعودية أيضًا تقدمت العلاقات إلى مستوى معاهدة دفاعية بعد قطيعة عام 2018، ليظل مفتاح المجال الإقليمي لتركيا واضحًا في سوريا ومنها إلى لبنان.

شارك الخبر: