الذهب يواصل الارتفاع مع هبوط النفط وانتظار نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي


هذا الخبر بعنوان "الذهب يواصل الصعود مع تراجع النفط 7%... والأنظار على انتخابات الكونغرس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب بداية تعاملات الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء ارتفاعاً ملحوظاً، وذلك بعد مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة. يأتي هذا الارتفاع مدعوماً بانخفاض حاد في أسعار النفط، مما ساهم في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
في المعاملات الفورية، زاد الذهب بنسبة 0.3% ليصل إلى 3960.80 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:32 بتوقيت غرينتش، مواصلاً المكاسب بعد تعافيه من أدنى مستوى له في عام سجله يوم الجمعة. أما العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر، فقد استقرت عند 3970.80 دولاراً.
على صعيد النفط، تراجعت الأسعار بأكثر من 7% يوم الاثنين. ويعود هذا التراجع إلى إعلان طهران استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، وذلك بعد اختتام محادثات إيرانية مع الوسطاء القطريين دون تحقيق تقدم ملموس رغم استمرارها لعدة أيام مع مقترحات معدلة. في سياق متصل، انتعش نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر بفضل الطلب المحلي القوي.
ماذا ينتظر السوق بعد الانتخابات؟
تتجه أنظار الأسواق حالياً نحو انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بحثاً عن مؤشرات حول توقعات السياسة المالية وثقة المستثمرين بشكل عام. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، فإن المتعاملين يرون حالياً احتمالاً بنسبة 73% لرفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في كانون الأول/ديسمبر. ومن المعروف أن أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، مما يقلل من جاذبيته للمستثمرين.
ماذا عن البنوك المركزية الأخرى؟
من المتوقع أن يرفع بنك إنكلترا أسعار الفائدة يوم الخميس لمواجهة ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة. وتوقع الاقتصاديون في استطلاع لـ"رويترز" أن يرفع البنك سعر الفائدة إلى 4% من 3.75%. وفي الوقت نفسه، أعلن بنك اليابان يوم الاثنين أن اليابان أحرزت تقدماً تدريجياً نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2%، مما يعزز الأسباب الداعية لمزيد من التشديد النقدي. من جهته، صرح بيتر كازيمير، رئيس البنك المركزي السلوفاكي، بأن البنك المركزي الأوروبي سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى لمنع ترسيخ التضخم المرتفع، مرجحاً أن الأسواق قد تقلل من شأن ما هو مطلوب لتهدئة ضغوط الأسعار.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتصل إلى 50.79 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1451.48 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.2% ليصل إلى 970.50 دولاراً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد