لبنان
سياسة

الانتخابات النصفية: ترامب يواجه امتحان الزعامة وسط تراجع شعبيته وضغوط اقتصادية

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ ص0 مشاهدة
الانتخابات النصفية: ترامب يواجه امتحان الزعامة وسط تراجع شعبيته وضغوط اقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية… ثلاثاء الامتحان الأخير لدونالد ترامب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع الانتخابات النصفية الأمريكية دونالد ترامب أمام اختبار حاسم لزعامته داخل الحزب الجمهوري وإرثه السياسي، في ظل تراجع شعبيته، وضغوط اقتصادية، واحتمال خسارة الكونغرس. في حملته الرئاسية الأخيرة، لم يدخر الرئيس دونالد ترامب جهداً يوازي ما يبذله في الأسابيع الأخيرة، متنقلاً بين الولايات إلى حد إرهاق الرجل الثمانيني، الذي ازدادت حدة انزعاجه كلما اقترب الموعد، فيما الأرقام لا تبشره بالخير. وإذا صدقت أحدث استطلاعات الرأي، فإن يوم الثلاثاء سيشهد وصول الأغلبية الديمقراطية إلى الكونغرس، في مجلسي النواب والشيوخ معاً. وهذا يعني سنتين صعبتين على الجميع، بدءاً من المكتب البيضاوي نفسه، الذي سينصرف رئيسه إلى الدفاع عما تبقى من وعوده العالقة، والدفاع عن إرثه الذي سيكون تحطيمه موضع اهتمام خاص من المشرعين الديمقراطيين، وعن زعامته للحزب الجمهوري الذي لن يجد في نهاية المطاف من يلومه غير دونالد ترامب على إخراجه من جنة الأكثرية.

رئيس يرفض الخسارة

قبل كل هذا، قد يكون ترامب أسوأ خاسر على الإطلاق. وإذا كان من إرث سيتركه للأمريكيين، فهو أنه لا يعترف بالخسارة، ويرفض الاقتناع بأن مثل هذا المصير يمكن أن يحدث له. ومع أنه يستطيع بسهولة رمي المسؤولية على الآخرين، كل الآخرين، أو حتى على عادة الأمريكيين بالابتعاد عن الحزب الحاكم في كل انتخابات نصفية، فإن هذه الانتخابات تدور من جديد حوله، كما كل انتخابات منذ عام 2016، أي منذ عقد كامل.

حزب على صورته

الرئيس الذي تعامل كل هذه السنوات مع الحزب الجمهوري بصفته شركة خاصة، فرّغ هذا الحزب المحافظ من التنوع والاختلاف المطلوبين لتطويره وبقائه فاعلاً ومنتجاً لقيادات وتيارات يمكنها منافسة الحزب المقابل وحركيته المستمرة. الأكثرية الساحقة من المرشحين في الانتخابات الحالية هم ممن فازوا في الانتخابات التمهيدية بفارق واسع عن منافسيهم التقليديين، حتى المثيرين للجدل منهم، مثل كين باكستون، الذي قد يكلف الجمهوريين مقعداً في مجلس الشيوخ في تكساس ذاتها. الانتخابات حوله إذاً، ونتائجها تصب عنده. إذا لم يحقق الديمقراطيون أكثرية في مجلس الشيوخ، فهذا انتصار سيعيش عليه للعامين المقبلين. أما إذا خسر الجمهوريون في ولاياتهم الحمراء الخمس، تكساس وكانساس وأوهايو وألاسكا وأيوا، فالنتيجة ستكون بداية النهاية لظاهرة دونالد ترامب.

معارك ترامب المقبلة

لكن ترامب لا يتألق إلا في زمن الصراعات والانقسام الحاد. هكذا دخل الانتخابات أول مرة دخول مصارع وحيد إلى حلبة هائلة، الجميع فيها ضده، بدءاً من الجمهوريين، وخرج منها رئيساً. وهكذا خاض المواجهة المريرة مع حركة

شارك الخبر: