قصة المواطن الأمريكي لؤي ريدي ولماذا رفع علم أميركا فوق منزله المحاصر في الضفة الغربية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لؤي ريدي... لماذا رفع علم أميركا فوق منزله المحاصر في الضفة الغربية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل لؤي ريدي إلى منزله في قريته قصرة بالضفة الغربية يوم الإثنين، بعد مرور أكثر من أسبوع على فرض مستوطنين إسرائيليين حصاراً عليه، ليفاجأ بأن المستوطنين لا يزالون يتجولون بحرية في المكان. وقد سافر ريدي -وهو مواطن أميركي من أصل فلسطيني يقيم في ولاية أوهايو- إلى قرية قصرة في الضفة الغربية المحتلة لدعم شقيقه وابن شقيقه اللذين كانا محاصرين داخل المنزل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، ولم يتمكن ريدي من الوصول إلى منزله إلا بمرافقة عسكرية إسرائيلية. وحول سبب رفع علم أميركا فوق منزله المحاصر، قال لؤي إن رفع العلم يهدف إلى توجيه رسالة للمستوطنين بأنهم، في حال تمكنوا من السيطرة على منزله، سيضطرون إلى إنزاله قبل أن يتمكنوا من رفع علمهم مكانه، مؤكداً تمسكه بحقه في الوصول إلى منزله والبقاء فيه رغم الحصار المفروض على المنطقة.
وكان لؤي قد أجرى اتصالات مع السفارة الأميركية بشأن حصار منزله وعودته إليه، مطالباً بتدخل أميركي لمعالجة القضية وإنهاء وجود المستوطنين في محيطه، معرباً عن خوفه على سلامته وطالباً من الولايات المتحدة توفير حماية له.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة