لبنان
سياسة

ترامب يهدد بـ "حرب 10 دقائق" نووية ضد إيران: هل هي رسالة أم تهديد حقيقي؟

المركزية٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
ترامب يهدد بـ "حرب 10 دقائق" نووية ضد إيران: هل هي رسالة أم تهديد حقيقي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب 10 دقائق: قنبلة نووية صغيرة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية شن عملية عسكرية محدودة ضد إيران تستهدف بقايا مشروعها النووي، مؤكداً على رفضه المطلق لحصول نظام الملالي على أي سلاح نووي. يأتي هذا التصريح في ظل رغبة ترامب في تجنب حرب واسعة قد تحقق للنظام الإيراني هدفه المتمثل في القضاء على الشعب الإيراني، وهو ما يذكر بتصريح آية الله الخميني عند وقف إطلاق النار مع صدام حسين: "إني أتجرع كأس السم".

يُظهر النظام الإيراني، بنظر الكاتب، اهتماماً بالسلطة أكثر من أي شيء آخر، مستشهداً بحربه على العراق تحت شعار التشيّع، حيث كان يدعو الإيرانيين للقتال ويدّعي أن الشهيد يذهب إلى الجنة بكفنه، وهو منطق يعتبره الكاتب غريباً وغير موجود في أي كتاب، بل هو اختراع جديد. ويشير الكاتب إلى أن هذا النظام تم دعمه في البداية من قبل الإدارة الأمريكية، لكنها استدركت لاحقاً خطورته على أمريكا، إلا أن محاولات إخماد الثورة ودعم الشاه جاءت متأخرة جداً.

ويحدد الرئيس ترامب مدة 10 دقائق لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة للقضاء على ما تبقى من مركز المفاعل النووي، الذي تعرض للتدمير مرتين سابقاً. وتشير معلومات استخباراتية إلى أن أحد المواقع المرشحة للاستهداف هو "جبل الفأس" قرب محطة نطنز المدمرة. ويرى ترامب أن إيران لا تفهم إلا لغة القوة، مستدلاً على ذلك بارتداء المقاتلين الإيرانيين للأكفان، مما يدل على أنهم لا يفهمون لغة العقل بل الفكر الديني.

في الختام، يرى الكاتب أن الفرصة الأخيرة لإيران لتجنب الحرب هي الذهاب إلى المفاوضات الجارية في الدوحة، خاصة مع وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى الدوحة ورغبته في التوصل إلى حل سلمي.

شارك الخبر: