لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كواليس لغز انفجار معسكر التاجي: 3 فرضيات تحاصر التحقيقات الرسمية

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٤ م0 مشاهدة
كواليس لغز انفجار معسكر التاجي: 3 فرضيات تحاصر التحقيقات الرسمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لغز انفجار التاجي... مسيّرة أم خلل أم محاولة لإخفاء سرقة ذخائر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل الجهات الرسمية تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات انفجار مخزن الذخيرة داخل معسكر التاجي شمالي بغداد، والذي مر عليه أكثر من 10 أيام وسط غموض يلف الأسباب الحقيقية وراء الحريق وسلسلة الانفجارات التي تلته، متجاوزة الرواية الرسمية الأولية التي عزت الحادث إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وأفاد مصدر أمني مطلع في تصريحات لـ"النهار" بأن الفرق المختصة تدرس ثلاثة احتمالات رئيسية تشمل خللاً فنياً أو تماسّاً كهربائياً، أو استهدافاً بواسطة طائرة مسيّرة، أو وجود تقصير ومخالفات في إدارة الذخائر وخزنها. وقد برزت فرضية المسيّرة إثر ورود معلومات عن رصد جسم طائر في محيط معسكر التاجي قبيل وقوع الانفجار، حيث يجري مطابقة تسجيلات المراقبة للبحث عن أدلة مادية تثبت وجود استهداف خارجي.

وتكتسب القضية أهمية بالغة نظراً لاحتواء المخزن على نحو 50 ألف قذيفة، من ضمنها ذخائر مرتبطة بدبابات أبرامز التابعة للفرقة المدرعة التاسعة. وأشار المصدر الأمني إلى أن التحقيقات تشمل مراجعة دقيقة لسجلus الذخائر ومقارنتها بالكميات السابقة، والتدقيق في إجراءات السلامة لتحديد المسؤولين عن حماية المخزن، حيث قد تكشف الفروقات بين السجلات والمخزون عن شبهة تقصير أو تلاعب أو سرقة للذخائر.

وفي سطور متصلة، دخل البرلمان على خط الأزمة، حيث طالبت لجنة الأمن والدفاع النيابية بتشكيل لجنة تحقيق عليا. وأوضح عضو اللجنة علي انهير السراي أن التحقيقات ستحدد ما إذا كان الحادث ناجماً عن تقصير أو استهداف أو إهمال أو تعمد إخفاء سرقة، مؤكداً بدء أعمال اللجنة قريباً.

من جانبه، أكد الخبير في الشؤون العسكرية اللواء أحمد الدليمي في حديثه لـ"النهار" أن الانفجار يمثل حادثاً بالغ الحساسية، محذراً من أن فرضية الهجوم بمسيّرة تعني وجود ثغرة أمنية خطيرة، بينما يشير استبعادها إلى ضرورة فحص معايير التخزين وصيانة أنظمة الإنذار والإطفاء لضمان عدم تأثر جاهزية الوحدات العسكرية.

شارك الخبر: