وزير الزراعة يزور الهرمل والقرى الحدودية: مشاريع إنمائية لدعم المزارعين وكسر التهميش


هذا الخبر بعنوان "جولة لوزير الزراعة في الهرمل والقرى الحدودية: إنماء يكسر التهميش ودعم راسخ لصمود المزارعين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة ميدانية مكثفة إلى الهرمل والقرى الحدودية في البقاع الشمالي، سعى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، برفقة رئيس المصلحة الزراعية في بعلبك الهرمل الدكتور عباس الديراني، إلى كسر سنوات الإهمال والغياب الرسمي عبر إطلاق رزمة من المشاريع الخدمية والمنشآت الإنتاجية. تهدف هذه المبادرة إلى وضع أطراف البقاع الشمالي على خارطة الاهتمام الرسمي، وإعادة ربط المنطقة الحدودية بالإدارة المركزية، ودعم سلاسل القيمة الزراعية في مواجهة التحديات الأمنية والمعيشية وتداعيات الاعتداءات الأخيرة.
بدأت الفعاليات بلقاء في مقر اتحاد بلديات الهرمل، تم فيه التأكيد على أهمية فتح آفاق جديدة أمام المزارعين ودعم الإنتاج المحلي كركيزة أساسية لصمود المنطقة. تلا ذلك افتتاح المعرض الزراعي ومهرجان الزيتون لعام 2026 في الهرمل، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، بهدف تعزيز حضور المنتج المحلي وإبراز جودة زيت الزيتون البقاعي.
وشملت الجولة تدشين مركز الخدمات الإنمائية الزراعية التابع للاتحاد، وافتتاح "مركز القصر الزراعي" التابع للوزارة في بلدة القصر الحدودية لتقديم الإرشاد والخدمات المباشرة للمزارعين. كما زار الوفد معمل "NetFeed" للأعلاف المتكاملة في بلدة الشواغير، حيث أشاد الوزير هاني بالتقنيات العالية للمعلم ودوره في تطوير الثروة الحيوانية في لبنان، مؤكداً على الحاجة لمعامل مشابهة.
خلال زيارة المعمل، زرع الوزير هاني شجرة زيتون، وقدم مدير المعمل الدكتور خضر جعفر شرحاً عن خطوط الإنتاج والتحديات التي تواجه الصناعة المحلية، أبرزها تداعيات الحرب والاضطرابات الأمنية والقيود التشريعية المتعلقة بطحين اللحم.
في لقاءات موسعة، شدد النائب إيهاب حمادة على حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع الزراعي وطالب بالإسراع في تحريك المشاريع الاستراتيجية المعطلة. كما أكد رئيس بلدية الهرمل الحج علي طه على ضرورة توفير دعم ملموس للمزارعين عبر تفعيل دور مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية وتوفير الإرشاد والتسويق. وأشار رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس إلى أهمية تنظيم المزارعين هيكلياً ضمن أطر تعاونية حديثة.
من جانبه، أكد الوزير هاني أن الوزارة تضع إمكانياتها المتاحة لدعم المزارعين، مشيراً إلى العمل على استغلال برامج الدعم الدولية مثل مشروع البنك الدولي ومشروع "جايد". وشدد على أهمية تسجيل المزارعين في "السجل الزراعي" لربطهم بالخدمات الصحية والضمان الاجتماعي، معلناً متابعة ملف رخص آبار المياه الزراعية ودعم قطاعي الزيتون وتربية الأسماك في نهر العاصي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد