لبنان
سياسة

الانتخابات النصفية الأمريكية: 6 محاور رئيسية ترقبوا نتائجها مع بدء العد

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ م0 مشاهدة
الانتخابات النصفية الأمريكية: 6 محاور رئيسية ترقبوا نتائجها مع بدء العد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأميركية... 6 نقاط تستحقّ المتابعة مع بدء ظهور النتائج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع الانتخابات النصفية الأمريكية أجندة الرئيس دونالد ترامب وميزان القوى في الكونغرس على المحك، مع ظهور النتائج التي ستكشف عن فرص اختراق المعاقل الجمهورية وتأثير الغضب الاقتصادي وقوة المال الانتخابي. إليكم ست نقاط أساسية تستحق المتابعة.

على مدار الشهرين الماضيين، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً ثابتاً للناخبين مفاده التعامل مع الانتخابات وكأن اسمه على ورقة الاقتراع. وتمنح انتخابات التجديد النصفي اليوم الثلاثاء الناخبين فرصة لتحقيق ذلك، حيث تُجرى أول استفتاء على مستوى البلاد على أجندة ترامب في ولايته الثانية، التي تميزت برسوم جمركية واسعة النطاق، وحرب غير شعبية مع إيران، وحملة صارمة ضد الهجرة.

يستعد المسؤولون الجمهوريون لمواجهة نتائج قاسية وهزائم محتملة، مع توقعات واسعة بخسارة السيطرة على مجلس النواب، وتزايد القلق بشأن خسارة مجلس الشيوخ أيضاً. في المقابل، سعى الديمقراطيون إلى جعل الغضب من ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية والحرب محور حملاتهم، مع التركيز بشدة على خفض تكاليف المعيشة. أما الجمهوريون، بقيادة ترامب، فقد واجهوا صعوبة في تقديم طرح إيجابي مضاد، بينما قلل ترامب من شأن المخاوف الاقتصادية وقدم رسائل غالباً ما تفتقر إلى الاتساق.

على الرغم من أن أداء الجمهوريين جاء دون التوقعات في الانتخابات النصفية خلال عهد ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي أثبت قدرته على حشد أشد مؤيديه للتصويت. وقد صعّد هجماته غير المستندة إلى أدلة على النظام الانتخابي الأمريكي، مما أثار مخاوف من تدخل اتحادي في النتائج. يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ لا يتجاوز ثلاثة مقاعد في مجلس النواب للفوز بالأغلبية. أما في مجلس الشيوخ، فالمهمة أصعب، حيث عليهم الاحتفاظ بجميع مقاعدهم وانتزاع أربعة مقاعد على الأقل من الجمهوريين. يخوضون منافسات في ولايات مثل تكساس، التي لم تنتخب سيناتوراً ديمقراطياً منذ عام 1988، وكانساس، التي لم تفعل ذلك منذ عام 1932. وإذا انتزع الديمقراطيون أيضاً منصبي حاكم على الأقل من الجمهوريين، فستصبح غالبية حكام الولايات من حزبهم للمرة الأولى منذ عام 2010، حين غذت موجة الاستياء من الرئيس الأسبق باراك أوباما اندفاعة جمهورية تركت أثرها في السياسة الأمريكية.

ستحدد النتائج التي ستظهر بعد إغلاق مراكز الاقتراع عند السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مسار البلاد خلال العامين المقبلين على الأقل. وفيما يلي ستة محاور تستحق المتابعة:

  1. اختراق المعاقل الجمهورية: تظهر السباقات المتقاربة في ولايات جمهورية مثل كانساس وأوهايو، بالإضافة إلى ضخ الأموال في سباقات مجلس الشيوخ في لويزيانا وميسيسيبي وكارولاينا الجنوبية، مدى قدرة الديمقراطيين على التوغل في معاقل الحزب الجمهوري.
  2. غضب الناخبين من إدارة الاقتصاد: يشكل ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية وحرب إيران مصدر قلق كبير للناخبين. يواجه المرشحون الجمهوريون صعوبة في إقناع الناخبين بقدرتهم على الاستقلال عن ترامب، بينما لجأ البعض إلى تغيير الموضوع أو التركيز على قضايا أخرى مثل الهوية الدينية أو قضايا مجتمع الميم.
  3. حجم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب: ستكشف السباقات المتقاربة في دوائر جمهورية تقليدية في إنديانا وكنتاكي عن المؤشرات الأولى لحجم الأغلبية المحتملة للديمقراطيين في مجلس النواب.
  4. تداعيات إعادة رسم الدوائر الانتخابية: أدت إعادة رسم حدود الدوائر الانتخابية في ولايات يقودها الجمهوريون إلى زيادة حدة المنافسة في دوائر كان من المتوقع أن يفوز بها الجمهوريون بفارق كبير. قد تؤثر نتائج هذه السباقات على عملية رسم الخرائط الانتخابية المستقبلية.
  5. قوة المال الانتخابي الجمهوري: ساهم إنفاق الملياردير إيلون ماسك وغيره من المتبرعين الجمهوريين الكبار في دعم الحزب. يمتلك ترامب احتياطياً مالياً انتخابياً لا يضاهى، مما قد يفسر أي خرق للتوقعات لصالح الجمهوريين.
  6. أزمات سباقات مجلس الشيوخ وتأثيرها على الديمقراطيين: تواجه بعض السباقات الديمقراطية في مجلس الشيوخ اضطرابات داخلية، مثل انسحاب مرشحين أو تحولات في التأييد، مما قد يتطلب موارد واهتماماً أكثر مما كان مخططاً له.

(صورة: ناخب يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في بورتلاند بولاية مين في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. - أ ف ب)

شارك الخبر: