الانتخابات النصفية الأمريكية: 6 محاور رئيسية ترقبوا نتائجها مع بدء العد


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأميركية... 6 نقاط تستحقّ المتابعة مع بدء ظهور النتائج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضع الانتخابات النصفية الأمريكية أجندة الرئيس دونالد ترامب وميزان القوى في الكونغرس على المحك، مع ظهور النتائج التي ستكشف عن فرص اختراق المعاقل الجمهورية وتأثير الغضب الاقتصادي وقوة المال الانتخابي. إليكم ست نقاط أساسية تستحق المتابعة.
على مدار الشهرين الماضيين، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً ثابتاً للناخبين مفاده التعامل مع الانتخابات وكأن اسمه على ورقة الاقتراع. وتمنح انتخابات التجديد النصفي اليوم الثلاثاء الناخبين فرصة لتحقيق ذلك، حيث تُجرى أول استفتاء على مستوى البلاد على أجندة ترامب في ولايته الثانية، التي تميزت برسوم جمركية واسعة النطاق، وحرب غير شعبية مع إيران، وحملة صارمة ضد الهجرة.
يستعد المسؤولون الجمهوريون لمواجهة نتائج قاسية وهزائم محتملة، مع توقعات واسعة بخسارة السيطرة على مجلس النواب، وتزايد القلق بشأن خسارة مجلس الشيوخ أيضاً. في المقابل، سعى الديمقراطيون إلى جعل الغضب من ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية والحرب محور حملاتهم، مع التركيز بشدة على خفض تكاليف المعيشة. أما الجمهوريون، بقيادة ترامب، فقد واجهوا صعوبة في تقديم طرح إيجابي مضاد، بينما قلل ترامب من شأن المخاوف الاقتصادية وقدم رسائل غالباً ما تفتقر إلى الاتساق.
على الرغم من أن أداء الجمهوريين جاء دون التوقعات في الانتخابات النصفية خلال عهد ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي أثبت قدرته على حشد أشد مؤيديه للتصويت. وقد صعّد هجماته غير المستندة إلى أدلة على النظام الانتخابي الأمريكي، مما أثار مخاوف من تدخل اتحادي في النتائج. يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ لا يتجاوز ثلاثة مقاعد في مجلس النواب للفوز بالأغلبية. أما في مجلس الشيوخ، فالمهمة أصعب، حيث عليهم الاحتفاظ بجميع مقاعدهم وانتزاع أربعة مقاعد على الأقل من الجمهوريين. يخوضون منافسات في ولايات مثل تكساس، التي لم تنتخب سيناتوراً ديمقراطياً منذ عام 1988، وكانساس، التي لم تفعل ذلك منذ عام 1932. وإذا انتزع الديمقراطيون أيضاً منصبي حاكم على الأقل من الجمهوريين، فستصبح غالبية حكام الولايات من حزبهم للمرة الأولى منذ عام 2010، حين غذت موجة الاستياء من الرئيس الأسبق باراك أوباما اندفاعة جمهورية تركت أثرها في السياسة الأمريكية.
ستحدد النتائج التي ستظهر بعد إغلاق مراكز الاقتراع عند السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مسار البلاد خلال العامين المقبلين على الأقل. وفيما يلي ستة محاور تستحق المتابعة:
(صورة: ناخب يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في بورتلاند بولاية مين في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. - أ ف ب)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة