غزة تحت نيران الاحتلال: 7 شهداء جدد في خروقات متواصلة واتفاقات هشة


هذا الخبر بعنوان "غزة: 7 شهداء ضحايا اعتداءات الاحتلال المتكررة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى سبعة، مع سقوط عشرات الجرحى خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، نتيجة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في قطاع غزة. وبذلك، تتجاوز أعداد الضحايا منذ بدء التهدئة المئات بين شهيد وجريح.
تتزامن هذه التطورات مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى إسرائيل، لبحث المبادرات المتعلقة بمستقبل القطاع وقوة الاستقرار الدولية. وفي سياق متصل، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، الثلاثاء، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية لمجموعة مواطنين أمام بوابة الكلية الجامعية في مواصي خانيونس جنوبي القطاع. وأفادت وزارة الداخلية في غزة بأن الاستهداف طال عدداً من ضباط وعناصر جهاز الأمن الداخلي.
وأكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي استشهاد نازح متأثراً بجروح أصيب بها يوم أمس في مدينة خانيونس. كما أعلن الدفاع المدني استشهاد شاب متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف الحي الياباني شمال غربي المدينة. وتأتي هذه الأحداث بعد يوم من استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على القطاع، تخلله عمليات تفجير ونسف للمنازل والبنية التحتية في مناطق داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
حصيلة الانتهاكات البحرية:
وفقاً لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، فقد استقبلت مستشفيات القطاع ستة شهداء و27 مصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 1599، والإصابات 5774. أما الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فتصل إلى 74 ألفاً و994 شهيداً و175 ألفاً و899 إصابة.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تستهدف مناطق سكنية ومواقع تؤوي النازحين بالقصف وإطلاق النار، بالإضافة إلى عمليات نسف للمنازل. وقد واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، خرق الاتفاق عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية، مستهدفة خيام النازحين ومراكز الإيواء وتفجير منازل في مختلف مناطق القطاع.
وفيما يتعلق بالانتهاكات البحرية، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائف في بحر مدينة غزة، وسجلت البحرية الإسرائيلية خرقاً مماثلاً قبالة سواحل خانيونس جنوبي القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، التي أسفرت خلال الـ24 ساعة الماضية عن استشهاد سبعة نازحين وإصابة العشرات.
من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 5,989 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، منها 753 خرقاً في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأوضح أن هذه الانتهاكات أدت إلى استشهاد 1,593 فلسطينياً وإصابة 5,748 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 217 شخصاً. وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى ما وصفه بـ"خارطة طريق" لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وموافقة الفصائل الفلسطينية عليها في مناسبات عدة، دون أن ينعكس ذلك على وقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية.
زيارة مرتقبة لبلير:
في سياق موازٍ، يزور عضو "مجلس السلام" ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق، توني بلير، إسرائيل ليلتقي بكبار المسؤولين الإسرائيليين. ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية العامة، تأتي هذه اللقاءات "في ظل نتائج الانتخابات والمأزق السياسي الذي تعيشه إسرائيل، وفي ظل تطلعات البيت الأبيض ومجلس السلام إلى دعم مبادرات تتعلق بمستقبل قطاع غزة". ولم يصدر "مجلس السلام" أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن زيارة بلير المتوقعة. وأشار التقرير إلى أن وصول بلير إلى إسرائيل يأتي أيضاً "في ظل جمود المفاوضات مع حماس والمبادرات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية". وكانت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية قد ذكرت الشهر الماضي أن إسرائيل منعت إنشاء قاعدة لأول 150 جندياً من قوة الاستقرار الدولية التي قرر مجلس السلام التابع للأمم المتحدة إنشاؤها.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل