جعجع لطلاب القوات في اليسوعية: مسؤوليتنا تتجاوز المناصب لتشمل مصير شعب بأكمله


هذا الخبر بعنوان "جعجع لطلاب "القوات" في اليسوعية: مسؤوليتنا تتخطّى الانتخابات والنيابة والوزارة إلى مصير شعب بأكمله" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن مسؤولية الحزب تتخطى مجرد الفوز في الانتخابات أو إيصال النواب وتسمية الوزراء، لتشمل مسؤولية أكبر وأعمق تتعلق بمصير شعب بأكمله. جاء ذلك خلال استقباله وفداً من طلاب الحزب في جامعة القديس يوسف (USJ) في المقر العام للحزب في معراب، بمناسبة انتصارهم في الانتخابات الطلابية.
وشدد جعجع على أن العمل الحزبي ليس مجرد احتفالات، بل هو التزام بقضية وطنية تتطلب من كل فرد تحمل مسؤوليته. واعتبر أن الانتصار الحقيقي لطلاب القوات في انتخابات جامعة القديس يوسف يكمن في استمرار القضية وانتقالها من جيل إلى جيل، مؤكداً أن هذا التراكم بين الأجيال هو الضمانة الأساسية لاستمرار القضية وانتصارها.
وأشار إلى أن القوات اللبنانية تحمل وجدان مجتمع بأكمله، وأن أكبر ثروة يمتلكها الحزب هي هذا العصب البشري والشبابي، وهذا الصدق في الالتزام والانتماء. واستمرار توافد الأجيال الجديدة هو الدليل على أن مسيرة النضال والتضحيات لم تذهب سدى.
وأوضح جعجع أن الفرح بالانتصار الانتخابي مشروع، لكن الأهم هو ما يعكسه من استمرارية للقضية وتجذرها في نفوس الأجيال الجديدة. الهدف الأساسي هو أن تستمر القضية، وهذا لا يتحقق إلا بتعاقب الأجيال على حمل الراية.
وأضاف أن هذا التواصل بين الأجيال يمنح القوات اللبنانية القدرة على الاستمرار مهما كانت الظروف، مؤكداً أنهم يربحون اليوم أو غداً أو بعد سنوات، لأن أجيالاً تكمل أجيالاً، ولأنهم يحملون وجدان مجتمع بأكمله.
وتحدث جعجع عن تجربته الشخصية التي أمضى فيها خمسين عاماً في هذه القضية، معرباً عن سعادته برؤية هذا التواصل والتراكم بين الأجيال الذي سيقود إلى انتصار القضية.
وأكد أن نتائج الانتخابات الطلابية تتعدى أسوار الجامعة لتشمل مختلف قطاعات الحزب ومناطقه وبلدان الانتشار، وأن انتصار طلاب القوات في الجامعات يرفع معنويات الرفاق ويمنحهم اندفاعاً إضافياً.
وشدد على أن الرصيد الأساسي للقوات اللبنانية ليس المناصب، بل الناس الذين يؤمنون بقضيتها ويحملونها في وجدانهم. وأكد أهمية العمل التنظيمي في تحويل التأييد الشعبي إلى نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن النتائج لم تكن لتتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الطلاب والمسؤولون.
وحذر جعجع من اختزال العمل الحزبي بالمظاهر الاحتفالية، مؤكداً أنها مهمة لتعزيز التماسك، لكنها ليست جوهر العمل الحزبي وغايته. ودعا الطلاب إلى الاحتفال بالانتصار مع إدراك حجم المسؤولية التي تنتظرهم، مشدداً على أن مسؤولية كل شاب وشابة في الحزب فعلية، وأن صورة الحزب تتكون من خلال سلوك أعضائه.
وختم جعجع متمنياً أن تتجدد اللقاءات في مناسبات مستقبلية للاحتفال بانتصارات جديدة، معرباً عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة قائلاً: "إذا الله راد، جايي علينا أيام حلوة".
وقد استُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب القوات اللبنانية، وألقى رئيس مصلحة الطلاب أنطوني رياشي كلمة هنأ فيها الطلاب على النتائج، مشدداً على أن هذه النتائج ترتب مسؤولية مضاعفة. كما تناوب على الكلام عدد من مسؤولي الخلايا الطلابية الذين استعرضوا النتائج في مختلف الكليات وأكدوا على قوة العمل التنظيمي والمثابرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة