اليمن: القوات الحكومية تتقدم في الجوف وتسيطر على جبال استراتيجية وسط نفي حزب الله لاتهامات طهران


هذا الخبر بعنوان "اليمن: القوات الحكومية تسيطر على جبال استراتيجية بالجوف" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى حزب الله اللبناني بشدة صحة الاتهامات التي وجهتها الحكومة اليمنية بوجود 21 خبيراً أجنبياً، بينهم 7 من الحزب و14 من الحرس الثوري الإيراني، يديرون عمليات جماعة الحوثي، ووصف هذه الاتهامات بأنها "عارية عن الصحة".
ميدانياً، حققت القوات الحكومية اليمنية تقدماً استراتيجياً في شرق محافظة الجوف، واستعادت مواقع في مديرية المقاطرة بتعز، وذلك ضمن عملية "فجر اليمن". تزامن ذلك مع هجمات صاروخية ومسيرة شنها الحوثيون على محافظتي الضالع ولحج، بالإضافة إلى استهداف الأراضي السعودية ومطار الملك خالد الدولي بالرياض. وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات دولية وأممية من تدهور الوضع الإنساني في مدينة تعز.
جاء نفي حزب الله رداً على تصريحات وزير الداخلية اليمني، إبراهيم علي حيدان، الذي كشف عن وجود 21 خبيراً أجنبياً، يشرفون بشكل مباشر على عمليات جماعة الحوثي ويخططون لها ويقدمون الدعم لها في عدة مناطق يمنية، منهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله.
شهدت جبهات القتال تطورات متسارعة، حيث أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم جديد في محافظة الجوف شمالي البلاد، في إطار عملية "فجر اليمن" التي تهدف إلى استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأكدت قوات الطوارئ اليمنية السيطرة الكاملة على سلاسل جبال الدحيضة والمناطق المحيطة بها شرق الجوف، ودعت مسلحي الحوثي إلى تسليم أنفسهم مع ضمان أمانهم، مؤكدة استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها.
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية بأن التقدم تم بدعم جوي من الطيران الحربي والمسيّر الذي استهدف تجمعات ومخازن أسلحة للحوثيين، مما أسفر عن خسائر كبيرة لهم. كما تم اقتحام تحصينات ومواقع عسكرية واستعادة أسلحة ومعدات قتالية.
في تطور لاحق، أعلن القائد الميداني في الجوف، العقيد ربيع القرشي، عبر منصة "إكس"، السيطرة الكاملة على جبال "لفيفة" و"قرن الصيعري"، مما وضع خطوط إمداد الحوثيين إلى جبهة "العلم" تحت السيطرة النارية، وقرب القوات الحكومية من مدينة الحزم، عاصمة المحافظة.
وعلى صعيد متصل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية في تعز استعادة مواقع استراتيجية في مديرية المقاطرة وإفشال محاولة تسلل للحوثيين. ولم تشهد محافظات تعز ومأرب وشبوة تغيرات عسكرية لافتة في خارطة السيطرة.
في محافظة الضالع جنوب غربي البلاد، تعرض موقع عسكري شمالي المحافظة لهجوم حوثي. وأفادت وسائل إعلام مقربة من الحكومة بأن الحوثيين قصفوا بصاروخ باليستي تجمعاً لمجندين في معسكر "الجميمة" بمنطقة مريس شمالي الضالع، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي محافظة لحج، اتهم نائب رئيس الفريق الحكومي المفاوض لشؤون الأسرى والمحتجزين، ياسر الحدي، جماعة الحوثي باستهداف سجن "مصنع الحديد" الذي يضم محتجزين بصواريخ باليستية، واصفاً الهجوم بأنه "عملية مكشوفة ومفضحة تعكس عمق الأزمة وكمية الإرهاب للجماعات الإرهابية المتطرفة".
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ أربع عمليات عسكرية، شملت استهداف تحشيدات للقوات الحكومية شرق الجوف بستة صواريخ باليستية، واستهداف رادار في شبه جزيرة القحمة بشمال جازان بطائرة مسيرة، وقصف معسكر "عاكفة" بنجران بصاروخ باليستي، واستهداف مبنى قيادة وسيطرة حرس الحدود في جازان بصاروخ باليستي، بالإضافة إلى إعلان استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي.
واتهمت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين الطيران السعودي بشن 4 غارات على مدينة البيضاء، كما اتهمت وزارة الصحة بحكومة الحوثي الطيران السعودي باستهداف منطقة وادي علاف بمديرية سحار في صعدة، مما أسفر عن مقتل طفل وإصابة اثنين آخرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة