إيلون ماسك: استثمارات ضخمة في انتخابات أميركا لم تحقق النتائج المرجوة


هذا الخبر بعنوان "أيلون ماسك.. الخاسر الأكبر في انتخابات أميركا" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكلت هزيمة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية خسارة كبيرة لرجل الأعمال البارز إيلون ماسك، حيث لم تسفر مئات الملايين من الدولارات التي أنفقها للتأثير على الناخبين عن النتائج المرجوة. ضخ ماسك، أغنى رجل في العالم، ما يقرب من نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين، لكن صناديق الاقتراع أظهرت هزيمة قاسية لهم. جاء ذلك في ظل إلغاء المحكمة العليا الأميركية لمعظم القيود على سقف الإنفاق الانتخابي، وفقًا لوكالة فرانس برس.
كانت الخسارة الأشد لماسك في ولاية تكساس، حيث فشل مرشحه المفضل، اليميني المتشدد كين باكستون، في الفوز بمقعد مجلس الشيوخ. على الرغم من إنفاق ماسك أكثر من 220 مليون دولار لدعم المدعي العام السابق لتكساس، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو، الوافد حديثًا إلى الساحة السياسية، بالمقعد. علق تالاريكو، وهو معلم سابق، قائلاً: "أثبتنا أن كل أموال العالم لا يمكن أن تقف في وجه شعب تكساس".
علق ماسك، الذي تصدر قائمة كبار المتبرعين في هذه الانتخابات، بسخرية على الانتكاسات التي مني بها الجمهوريون، قائلاً: "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي أستخدمها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة". وأبدى في منشور آخر عبر منصته "إكس" (X) قلقه من احتمال تأخير إنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن "مراكز البيانات في الفضاء تبدو الآن خيارًا مغريًا".
توقعت شركة "آد إمباكت" (AdImpact) المتخصصة في تتبع الإعلانات أن يصل حجم الإنفاق الإعلاني إلى 11.6 مليار دولار، محطمًا الرقم القياسي السابق لانتخابات التجديد النصفي البالغ 8.9 مليارات دولار في عام 2022، ومتجاوزًا حتى حجم الإنفاق المتوقع للدورة الرئاسية لعام 2024. وأشارت منظمة "أوبن سيكريتس" (OpenSecrets) إلى أن إجمالي الإنفاق في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 11.9 مليار دولار، شمل مئات الملايين لصالح الديمقراطيين. بلغ الإنفاق في تكساس وحدها أكثر من نصف مليار دولار.
يمثل قطاع التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، حوالي ثلث كبار الممولين. أكدت مواجهات أخرى هزيمة ما يُعرف بـ "المال الكبير" (Big Money) في السياسة الأميركية. ففي أوهايو، هُزم رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، المدعوم من ترامب، أمام منافسته الديمقراطية إيمي أكتون في السباق على منصب حاكم الولاية. كما خسر الملياردير الجمهوري ريك جاكسون بفارق كبير أمام كيشا لانس بوتومز في جورجيا. وبحسب الطبيب عبدول السيد، الفائز بمقعد مجلس الشيوخ في ميشيغن على حساب الجمهوري مايك روجرز، فإن الفريق المنافس أنفق أكثر من 350 مليون دولار، وهو رقم قياسي في الولاية، قائلاً: "أثبتنا أن العدد الكبير (من المصوتين) يمكن أن ينتصر في المعركة مع المال".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة