ترامب: نهاية حقبة وإرث من الفوضى وتحديات لبنان الكبرى


هذا الخبر بعنوان "جثة العظمة الترامبية وأهوال لبنان المنتظرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يترك دونالد ترامب أي جانب من جوانب الرئاسة إلا وشابه بالانتهاكات، متجاوزًا كل القواعد والمعايير والمفاهيم والأصول واللياقات الدبلوماسية والشخصية، بل والعلاقات مع الدول والرؤساء. وقد حصد ما زرعته يداه، وما زال الحبل على الجرار.
تعامل ترامب مع المنصب الرئاسي وكأنه ملكية شخصية، مما أدى إلى تلطيخ سمعة البيت الأبيض. لقد مارس أساليب قاطعي الطرق، وازدراء الآخرين، والاستبداد، والظلم، والعنصرية، بالإضافة إلى ممارسات مالية واقتصادية وسياسية مشبوهة. لقد تاجر بما لا يمكن المتاجرة به، وباع واشترى، وقايض، وتجاوز كل الحدود، حتى وصل به الأمر إلى الادعاء بأنه "البابا" و"المسيح" و"الإله"، متحديًا كل شخص وكل شيء، ومستبيحًا كل قيمة.
لو كنت مكانه، لاستقلت فورًا حفاظًا على ما تبقى من كرامة شخصية، ولصون كرامة الولايات المتحدة، وللحفاظ على أي قيمة لشعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA)، الذي لم يعد له أي معنى يُذكر.
لو كنت الحزب الديمقراطي الفائز في مجلسي النواب والشيوخ، لبدأت فورًا عملية قانونية ودستورية وطبية لعزل الرئيس. أما نحن في لبنان وفي منطقة اللعنة الأبدية، فيجب أن نستعد للأسوأ، داخليًا وخارجيًا. لكن للأسف، لا أحد في لبنان أو في المنطقة العربية على قدر هذه المهمة.
أما "دولة إسرائيل" و"دولة الولي الفقيه"، فالقادم من جهتهما لن يُحمد عقباه، ومن المرجح أن نشهد قريبًا شرورًا جسيمة وقيامية. وما أبشع أن تكون بلادنا عزلاء في مواجهة هذا الهول الأعظم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة