لبنان
تكنولوجيا

مفارقة الذكاء الاصطناعي: عندما يقلد الممثلون البشريون أصوات الروبوتات!

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ م0 مشاهدة
مفارقة الذكاء الاصطناعي: عندما يقلد الممثلون البشريون أصوات الروبوتات!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مفارقات الذّكاء الاصطناعي: حين يُطلب من الممثّلين الصوتيّين تقليد الرّوبوتات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحول لافت في عالم التعليق الصوتي، يجد الممثلون الصوتيون أنفسهم مطالبين بتقليد أصوات الروبوتات، وهي مهمة يصفها البعض بالمفارقة العجيبة. روبرت ديغاس، المعروف بلقب "ملك اللهجات" لقدرته الفائقة على تقليد الأصوات المتنوعة، كشف عن هذا التوجه الجديد في صناعة الإعلانات، حيث أصبح تقليد أصوات الآلات هو المطلوب.

يقول ديغاس، الذي أمضى ثلاثة عقود في صقل مهاراته، إن الصوت الأكثر طلباً هذا العام يشبه إلى حد كبير صوت نظام ملاحة يبدو عليه بعض الإحباط. يبدو أن بعض العملاء يفضلون الآن أسلوباً صوتياً "مسطحاً" وخالياً من أي تعبير عاطفي، مما يثير تساؤلات حول دور الإنسان في عصر الآلة.

في حديث له مع "Campaign Brief"، شبه ديغاس نفسه بصندوق موسيقى بشري، حيث يتم إدخال طلب محدد ليخرج الصوت المطلوب. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يقدم هذه الخدمة بكفاءة وسعر زهيد، مما يضع الممثلين البشريين أمام تحدٍ جديد. ورغم أن ديغاس يقر بأنه قد يخطئ في بعض الأحيان، إلا أن خطأه البشري يتميز بالمرونة والقدرة على التفاعل الفوري، على عكس دقة الآلة التي قد تتطلب محاولات متعددة للوصول إلى النتيجة المرجوة.

ويوضح ديغاس أن عملية إنتاج الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي قد تبدو وكأنها تستغرق دقائق معدودة، هي في الواقع نتاج ساعات طويلة من التوجيهات والتعليمات الدقيقة. حيث يقوم شخص ما بتوجيه الآلة خطوة بخطوة، يطلب منها تعديل النبرة، السرعة، وحتى طريقة التنفس، وصولاً إلى نتيجة ترضي جميع الأطراف. ورغم أن هذه الدقائق العشر هي ما يظهر في النهاية، إلا أن الجهد البشري المبذول خلف الكواليس لا يقل أهمية.

شارك الخبر: