توتر في عكار: نزاع القموعة يتصاعد إلى إطلاق نار والجيش يتدخل لفرض الأمن


هذا الخبر بعنوان "إطلاق نار واعتداء في عكار على خلفية النزاع حول منطقة القموعة والجيش يستنفر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة عكار توتراً أمنياً ملحوظاً على خلفية النزاع العقاري المستمر حول ملكية منطقة القموعة، والذي يدور بين أبناء بلدتي فنيدق وعكار العتيقة. ورغم أن النزاع لا يزال عالقاً أمام القضاء اللبناني، إلا أن سجالات حادة اندلعت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي بين أفراد من البلدتين، مما أثار قلقاً من تحول هذه الخلافات إلى مواجهة ميدانية.
تزامناً مع هذه التطورات، وقع إشكال عصر اليوم الخميس عند مفترق بلدة وادي الجاموس على طريق عام العبدة-حلبا. حيث أقدم شبان ملثمون على اعتراض سائق فان يحمل لافتة كُتب عليها "عكار – القموعة"، وقاموا بتحطيم زجاج الفان والاعتداء على السائق. وتطور الإشكال لاحقاً إلى إطلاق نار في الهواء.
على الأثر، تحركت قوة كبيرة من الجيش اللبناني وفرضت طوقاً أمنياً في منطقة القموعة لمنع تفاقم الوضع وإعادة الهدوء. كما نفذ الجيش انتشاراً أمنياً في المنطقة وأقام حواجز ودوريات لتعزيز الاستقرار.
في سياق متصل، أصدرت بلدية فنيدق بياناً أكدت فيه رفضها المطلق للإساءة التي تطال البلدة وأهلها، مشددة على أن المساس بكرامة فنيدق أمر مرفوض. ودعت البلدية فعاليات عكار العتيقة إلى تحمل مسؤولياتهم، مؤكدة على أهمية الأخوة وحسن الجوار.
من جهته، وجه رئيس اتحاد بلديات الجومة - عكار، عدنان ملحم، رسالة إلى أهالي فنيدق وعكار العتيقة دعا فيها إلى الحكمة وضبط النفس، مشدداً على أن ما يجمع البلدتين أكبر من أي خلاف عابر. وأكد على ضرورة الاحتكام إلى القضاء والوقوف إلى جانب الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حفظ الأمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة