لبنان
منوعات

الصقر العربي: رحلة عبر التراث، التجارة، والتحديات في ملف خاص لـ "النهار"

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ ص0 مشاهدة
الصقر العربي: رحلة عبر التراث، التجارة، والتحديات في ملف خاص لـ "النهار"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الصقر العربي... ملك السماء" - ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تفتح صحيفة "النهار" نافذة استثنائية على عالم الصقور، هذا الطائر المهيب الذي يتربع على عرش السماء. يستعرض الملف الخاص، بعنوان "الصقر العربي... ملك السماء"، جوانب متعددة لحياة الصقور، بدءاً من ريادة طبها في الإمارات العربية المتحدة، مروراً بأسرار أسعارها، ومسارات تجارتها، وصولاً إلى شبكات التهريب التي تحيط بها. كما يسلط الضوء على المخاطر التي تهدد بقاءها في بيئتها الطبيعية، والتقنيات الحديثة التي أحدثت ثورة في رياضة الصقارة.

من قلب الصحراء إلى قاعات المزادات التي تصل فيها الأسعار إلى الملايين، يظل الصقر رمزاً للعزّة ورفيقاً للإنسان. تتداخل في رحلته حكايات الشغف والتراث مع تجارة عابرة للحدود، وشبكات تهريب معقدة، وسباقات لا تخلو من المنشطات، وجهود حثيثة لحمايته من تراجع أعداده وتأثيرات التغير المناخي. يستكشف هذا الملف كيف يمكن الحفاظ على هذا الإرث الحي وحماية الطائر الذي يمنح معناه.

أبرز مواد الملف:

  1. الدكتورة غبيشة الكتبي: ريادة طب الصقور في الإمارات

    من ارتباطها العميق بالصقور كهوية وتراث إماراتي أصيل، اختارت الدكتورة غبيشة الكتبي دراسة الطب البيطري لتتخصص في علاج هذه الطيور. أصبحت بذلك أول طبيبة إماراتية في هذا المجال، وتعمل حالياً على أبحاث متقدمة في العلاجات التجديدية والدراسات الجينية، مع خطط مستقبلية لاستنساخ الصقور بهدف الحفاظ على سلالاتها وخصائصها الوراثية الفريدة. (خاص النهار)

  2. الصقر في ذاكرة الخليج: رمز العزّة ورفيق الصحراء

    لطالما استعار العرب من الصقر صفات الشجاعة والعزّة والحرية، فدخل إلى الشعر والأمثال والحكايات. لكن مكانته لم تأتِ من فراغ، بل سبقتها حياة طويلة في الصحراء حيث تعلم الإنسان الاستعانة به في الصيد. عرف العرب الصقر بالتجربة، وأدركوا أهمية الصبر والمهارة والمعرفة بطباعه. يمارس الصقارون في صحراء ليوا بأبوظبي تقاليد الصقارة المتوارثة كجزء من الهوية الثقافية الإماراتية. (AFP)

  3. مزادات الصقور: لماذا تصل أسعارها إلى الملايين؟

    يتمتع الصقر بجمال وهيبة تجعله سيد السماء. تختلف الصقور في أحجامها وأوزانها، لكنها تتشارك في أجنحتها الطويلة الحادة التي تمنحها سرعة فائقة ومهارة في المناورة. تُعرف بوفائها لشريكها، وقد تستمر روابطها الزوجية مدى الحياة. تعتمد في غذائها على الفرائس الحية، مستفيدة من بصرها الحاد وقدرتها المذهلة على اقتناصها.

  4. تجارة الصقور: من أعشاش الهوارية ومصائد البادية إلى مزادات الخليج

    تبدأ رحلة الصقور البرية من أعشاش الهوارية في تونس ومصائد البادية السورية، لتتحول إلى سلع ذات قيمة عالية تتداولها شبكات من الصيادين والوسطاء والتجار. تتضمن هذه التجارة صيد الفراخ من الأعشاش، ومزادات قد تصل قيمتها إلى عشرات آلاف الدولارات، ومحاولات تهريب عبر الحدود. يكشف النشاط في البلدين عن صعوبة تحديد حجمه بسبب نقص البيانات وغموض مسارات انتقال الطيور إلى الأسواق الخارجية، خاصة في الخليج العربي. (المصدر: الإدارة العامة للحرس الوطني)

  5. عالم تهريب الصقور: طرق غير شرعية تهدد حياتها

    في حادثة كشفت عن جانب مظلم من تجارة الصقور، تم العثور على صقر هارب في منطقة جردية بقضاء بعلبك، حيث ادعى شخص ملكيته بهدف بيعه لاحقاً. تكشف هذه الحوادث عن طرق تهريب غير شرعية تُقيد فيها أرجل الصقور وأجنحتها، مما قد يؤدي إلى نفوقها قبل وصولها إلى وجهتها النهائية. (تصميم النهار)

  6. المنشطات في سباقات الصقور: آفة الغش الرياضي تمتد إلى الطيور

    لم تعد المنشطات والغش الرياضي حكراً على الملاعب البشرية أو سباقات الخيل، بل امتدت لتشمل سباقات الصقور التي تحولت إلى منافسات ذات اهتمام متزايد. تحظى هذه السباقات بمكانة خاصة في منطقة الخليج العربي، حيث تجمع بين الإرث التراثي والتنافس الرياضي، وتستقطب أعداداً كبيرة من الصقارين والمشاركين، بالإضافة إلى جوائز مالية قيمة. (تصميم النهار)

  7. هل يختفي الصقر الحر من البرية؟

    في السهوب الآسيوية، يواجه الصقر الحر مفارقة بين مكانته الرفيعة في تراث الصقارة وهشاشته المتزايدة في موطنه الطبيعي. على الرغم من أنه لم يختفِ عالمياً، إلا أن أعداده تتراجع، وقد فُقد من بعض مناطق تكاثره. الأخطار المستمرة تهدد بانقراضه، لكنه ليس قدراً محتوماً بعد. (تصميم النهار)

  8. التغير المناخي وتأثيره على خريطة انتشار الصقور

    يؤثر التغير المناخي بشكل مباشر على حياة الصقور، من خلال تغيير مواعيد بناء الأعشاش وتوفر الغذاء اللازم لفراخها. تتأثر دورات حياتها بتغيرات حرارة الصيف، ومواعيد ذوبان الثلوج، وأنماط الأمطار، وتبدل الظروف البيئية لفرائسها. تشير الأبحاث إلى أن الاحترار المناخي قد يعيد رسم خريطة انتشار بعض أنواع الصقور، لكن تأثيره يختلف بين الأنواع وسرعة التغيرات. (تصميم النهار)

  9. تقنيات التتبع الحديثة: ثورة في عالم الصقارة

    غيرت الأقمار الصناعية وأجهزة التتبع هواية الصقارة بشكل جذري. فبعد أن كان العثور على صقر بعيد يتطلب جهداً كبيراً وملاحقة للإشارات الراديوية، تتيح أنظمة تحديد المواقع اليوم معرفة مكانه وتتبع حركته عبر خرائط رقمية. لم يعد الأمر مقتصراً على تحديد الموقع، بل يمكن قياس سرعته وارتفاعه والمسافة التي يقطعها، وهي بيانات تُستخدم في التدريب والمسابقات. (تصميم النهار)

شارك الخبر: