لبنان
ثقافة

اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية: مبادرة مشتركة بين الجامعة الأنطونية ووزارة الزراعة لتعزيز الإرث الغذائي

المركزية٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية: مبادرة مشتركة بين الجامعة الأنطونية ووزارة الزراعة لتعزيز الإرث الغذائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجامعة الأنطونية ووزارة الزراعة تطلقان اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة نحو الحفاظ على التراث الغذائي اللبناني وتعزيزه، أطلقت وزارة الزراعة، بالشراكة مع الجامعة الأنطونية وبالتعاون مع اللجنة القطاعية للمنتجات الغذائية التقليدية، اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية تحت عنوان «مائدة الأجداد… إرث الأجيال القادمة». أقيمت الفعالية في حرم الجامعة بالحدث-بعبدا، برعاية وحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ورئيس الجامعة الأب ميشال السّغبيني، وشهدت جلستي نقاش ومعرضاً للمنتجات التقليدية.

هدفت المبادرة إلى صون التراث الغذائي اللبناني، توثيق المعارف المتوارثة، تحسين جودة وسلامة المنتجات التقليدية، وتوسيع فرص تسويقها. تجمع هذه الشراكة بين جهود الوزارة في تنظيم القطاع ودعم المنتجين، وخبرات الجامعة الأكاديمية في دعم المشاريع الريفية والعائلية.

حضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، منهم النائب الدكتور فادي علامة، والنائب العام في الرهبانية الأنطونية الأباتي بطرس عازار، والمدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، والمدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، ونقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي، ورئيس بلدية الحدت جورج عون، ورئيس بلدية بعبدا هنري الحلو، بالإضافة إلى مسؤولين جامعيين وممثلين عن نقابات ومؤسسات دولية ومنتجين ومهتمين.

السّغبيني يدعو لمواكبة المنتجين عبر فروع الجامعة:

أكد الأب السّغبيني أن شراكة الجامعة الأنطونية مع وزارة الزراعة تتيح توظيف خبرات الجامعة في مجالات الأعمال، الإعلام، التواصل، الصحة العامة، وريادة الأعمال لتطوير مهارات التخطيط والإدارة والتسويق لدى أصحاب المشاريع الصغيرة والعائلية. وأعرب عن أمله في استمرار العمل طوال السنة الجامعية عبر ورش تدريبية وأنشطة مجتمعية في فروع الجامعة الثلاثة، لا سيما في النبي أيلا – زحلة ومجدليّا – زغرتا. وأشار إلى أن التدريب والمواكبة يمكن أن يساعدا نساء الريف على تحويل خبراتهن في إعداد المونة والتصنيع الغذائي إلى مشاريع توفر دخلًا للأسر وفرص عمل في القرى. ولفت إلى مشاركة الأديار الأنطونية في المعرض بمنتجات تعكس خبرتها في الزراعة والتصنيع الغذائي وحفظ خيرات المواسم.

هاني يعرض جهود الوزارة لتحسين الجودة وتوسيع فرص التسويق:

أوضح الوزير هاني أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة الأيام الوطنية التي تنظمها الوزارة لدعم الإنتاج اللبناني وتسويقه. وأشار إلى أن الوزارة تواكب المواسم الزراعية عبر 24 لجنة قطاعية، وتساعد المنتجين على تحسين الجودة، تطبيق متطلبات سلامة الغذاء، تطوير التعبئة، والوصول إلى أسواق أوسع مع الحفاظ على خصائص المنتجات المحلية. وشدد هاني على أن دعم المنتجات التقليدية يعزز مداخيل الأسر الريفية ويساعد المزارعين والمنتجين على البقاء في قراهم. ودعا إلى جعل شراء المنتج اللبناني عادة يومية، مشيرًا إلى معرض «Agri Lebanon» في 19 تشرين الثاني، والاحتفال باليوم العالمي للزيت والزيتون في غريفة في 27 منه.

لحود يعلن إنجاز مسودة قانون لحماية المنتجات التقليدية:

أعلن المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود أن اللجنة الوطنية للمنتجات الغذائية التقليدية، التي شكلتها الوزارة، أنجزت مسودة قانون لتنظيم القطاع وحمايته. تضم اللجنة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والجامعات، وتشارك فيها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بصفة مراقب. وأوضح لحود أن أولويات اللجنة تشمل اقتراح آلية لمسح المنتجات التقليدية وتصنيفها، دراسة سبل حماية تسمياتها المحلية ومؤشراتها الجغرافية، وتعزيز تطبيق ممارسات سلامة الغذاء، ودعم صغار المنتجين والتعاونيات. وأشار إلى أن اليوم الوطني ستتبعه سلسلة لقاءات متنقلة في المناطق اللبنانية. وأثنى لحود على جهود الرهبانية الأنطونية المبذولة في القطاع الزراعي.

الرامي يؤكد دور المطاعم في دعم المنتج المحلي:

شكر نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي الجهات المنظمة، معتبراً أن اليوم الوطني خطوة لحماية الهوية الغذائية اللبنانية وتعزيز حضور المنتج المحلي. وأكد أن المنتج اللبناني جزء أساسي من التجربة السياحية، وأن تقديم المنتجات التقليدية في المطاعم يعرّف الزوار بتنوع المطبخ اللبناني ويدعم الاقتصاد المحلي. ودعا إلى الاستثمار في هذه المنتجات وتحويل قيمتها التراثية إلى فرص اقتصادية.

تناولت جلستا النقاش سبل الحفاظ على الهوية الغذائية اللبنانية في ضوء المتطلبات الصحية المعاصرة، ودور المنتجات التقليدية في تعزيز الإنتاج المحلي والأمن الغذائي. واستهلت الفعالية بجولة في معرض المنتجات التقليدية اللبنانية.

شارك الخبر: