المفتي قبلان: الشراكة الوطنية هي السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان في ظل المتغيرات الدولية


هذا الخبر بعنوان "قبلان: لا حلّ وطنياً للبنان إلا بالشراكة الوطنية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، موجهاً رسالة للسلطة السياسية أكد فيها أن العالم يشهد تغيرات جذرية وأن النظام الدولي الحالي يتلاشى، معتبراً أن الشرق الأوسط في طريقه لتحول كبير. وأشار إلى أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية تضع إيران في مركز التوازنات الدولية، وتحول مضيق هرمز والصواريخ الإيرانية إلى لاعب عالمي مؤثر، مما يكشف عن ميزان قوة جديد يضغط بشدة على الكيان الصهيوني. ودعا قبلان السلطة السياسية إلى قراءة مصالح لبنان بعيداً عن التبعية لواشنطن أو أي صفقة أمنية مع تل أبيب، مؤكداً أن أزمة لبنان معقدة ولا يمكن تجاوزها إلا من خلال شراكة وطنية شاملة.
وشدد على رفضه لـ"فدرلة الطوائف"، و"الصفقات الجانبية"، و"تعطيل المؤسسات"، و"الأبواق المتصهينة"، و"تغييب الرقابة"، و"حماية مزاريب الفساد"، و"إجهاض التدقيق الجنائي"، و"الاقتصاد الريعي وتضييع الودائع"، و"حماية غيلان المصارف".
وأكد أن ما يحتاجه لبنان الآن هو "طاولة إلفة وطنية" تعيد اللحمة، معرباً عن توقعه ذلك من الرئيس جوزاف عون. وأشار إلى أن الإسلام والمسيحية توأمان لرسالة سماوية تقوم على المحبة والرحمة والتعاون، وأن الهدف هو منع سقوط لبنان واندثاره.
وختم بالتأكيد على أنه "لا حلّ وطنيا دون الإلفة الوطنية والشراكة الميثاقية على قاعدة الانتماء والصمود والسلم الأهلي وما يلزم لقضايا الأمن المجتمعي"، داعياً إلى "لبنان بوحدته الشاملة وإلفته الداخلية والإصلاح الشامل للبنية الاقتصادية والسياسة المالية فيه".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة