لبنان
سياسة

ليبرمان يبدي مرونة بشأن تجنيد الحريديم في محاولة للإطاحة بنتنياهو

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٥٨ م0 مشاهدة
ليبرمان يبدي مرونة بشأن تجنيد الحريديم في محاولة للإطاحة بنتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يبدي ليبرمان مرونةً بشأن تجنيد الحريديم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، استعداده لتخفيف موقفه الرافض لإعفاء اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) من الخدمة العسكرية، في مسعى لتشكيل ائتلاف حكومي يهدف إلى الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. يأتي هذا الإعلان في ظل عدم تمكن أي من نتنياهو أو منافسه غادي آيزنكوت من تحقيق أغلبية في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر، مما يعكس انقساماً حاداً في المجتمع الإسرائيلي.

يمكن لآيزنكوت تشكيل ائتلاف إذا تعاون مع الأحزاب العربية، التي شهدت زيادة كبيرة في مقاعدها بسبب الاستياء من سياسات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة. ومع ذلك، يواجه هذا الاحتمال معارضة شديدة من ليبرمان، الذي كان مساعداً لنتنياهو ولكنه أصبح ينتقده بشدة، رغم تبنيه مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين. أكد ليبرمان أنه لن يتراجع عن رفض التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية، لكنه دعا المعارضة إلى التفاوض مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينياً، رغم انتقاداته السابقة لتهرب أفرادها من الخدمة العسكرية.

حدد ليبرمان هدفين رئيسيين: إزاحة نتنياهو وتجنب انتخابات جديدة، مشدداً على ضرورة تقديم تنازلات وإدراك أن محاولة الحصول على كل شيء قد تؤدي إلى خسارة كل شيء. وأشار إلى أن هذا يشمل مسألة قانون التجنيد، معتبراً أن مصلحة دولة إسرائيل والشعب اليهودي يجب أن تكون فوق أي اعتبار آخر، حتى لو كان الأمر مؤلماً.

لطالما طالب ليبرمان، الذي فاز حزبه بسبعة مقاعد، بإنهاء الإعفاء الذي يسمح لطلاب المعاهد الدينية اليهودية بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية. في المقابل، اعتمد نتنياهو لسنوات على الحزبين الرئيسيين لليهود المتشددين دينياً، لكنهما انسحبا من حكومته دون محاولة إسقاطها بعد رفضه إقرار قانون يكرس إعفاءهم من الخدمة العسكرية. امتنع حزب "يهدوت هتوراه" عن دعم نتنياهو في المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة، ولكنه لم يدعم آيزنكوت أيضاً. يمتلك الحزبان اليهوديان المتشددان دينياً 13 مقعداً معاً، مما قد يمنح آيزنكوت غالبية ضئيلة.

من المقرر أن يعلن الرئيس إسحاق هرتسوغ الأحد اسم الشخصية التي ستُمنح الفرصة الأولى لتشكيل الحكومة، ويُرجح أن يكون آيزنكوت. أثار إعفاء اليهود المتشددين دينياً من الخدمة العسكرية استياءً واسعاً بين الإسرائيليين الآخرين، خاصة في ظل اضطرار جنود الاحتياط لأداء جولات متعدّدة من الخدمة خلال الحروب التي تخوضها إسرائيل منذ هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

شارك الخبر: