من الإثارة إلى الإنهاء: تسلا توقف إنتاج سايبرتراك في 2027 وسط تراجع المبيعات والجدل


هذا الخبر بعنوان "من ضجّة الإطلاق إلى وقف الإنتاج... "تسلا" تودّع "سايبرتراك" في 2027" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة تسلا لإنهاء إنتاج شاحنتها الكهربائية "سايبرتراك" (Cybertruck) تدريجياً بحلول منتصف عام 2027. يأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدل حول تصميمها ومستقبلها التجاري، بالإضافة إلى تراجع مبيعاتها عن التوقعات التي وضعها الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس" (AP)، أعلن ماسك عبر منصة "إكس" أن الشركة ستخفض إنتاج الشاحنة في مصنعها قرب أوستن بولاية تكساس، بهدف زيادة إنتاج سيارة الأجرة الذاتية القيادة "سايبركاب" (Cybercab).
لماذا قررت "تسلا" وقف إنتاج "سايبرتراك"؟
يمثل هذا القرار نهاية غير متوقعة لأحد أكثر مشاريع ماسك إثارة للجدل، خاصة بعد وصفه الشاحنة بأنها أفضل منتجات "تسلا" وتوقعه إنتاج 250 ألف وحدة سنوياً. إلا أن المبيعات الفعلية جاءت أقل بكثير من هذه التوقعات. وتشير تقديرات مؤسسة "كيلي بلو بوك" (Kelley Blue Book) إلى أن "تسلا" باعت حوالي 20,237 شاحنة خلال عام 2025، بانخفاض يقارب 50% مقارنة بالعام السابق. كما تراجعت المبيعات بنسبة 28% إضافية حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، مما يعكس الصعوبات التي واجهتها الشاحنة في جذب المشترين.
تصميم مثير للجدل ووعود لم تتحقق
بدأت قصة "سايبرتراك" في عام 2019، عندما كشفت "تسلا" عن تصميمها المستقبلي المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ. وشهد حفل إطلاقها حادثة شهيرة بتحطم زجاج الشاحنة مرتين أثناء محاولة إثبات مقاومته للكسر. ورغم الانتقادات، دافع ماسك عن المشروع، مشبهاً تصميمه بمركبات الخيال العلمي ومعتبراً الشاحنة متفوقة على السيارات التقليدية. لكن السعر شكل عقبة إضافية، حيث وعد ماسك بطرحها بأقل من 40 ألف دولار، بينما بيعت النسخ الأولى بضعف هذا المبلغ أو أكثر.
هل أثّرت مواقف ماسك السياسية في المبيعات؟
يشير تقرير الوكالة إلى أن ارتباط ماسك بشخصيات يمينية، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يكون نفّر بعض زبائن "تسلا". وشهدت الشركة احتجاجات ودعوات للمقاطعة، ووصلت بعض الحوادث إلى أعمال تخريب وعنف. وتحولت "سايبرتراك" إلى رمز سياسي مثير للانقسام، رغم تعلق بعض مالكيها بتصميمها وتقنياتها.
"تسلا" تراهن على سيارات الأجرة الذاتية
يعكس إنهاء مشروع "سايبرتراك" تحولاً في أولويات "تسلا"، حيث تراهن الشركة على مستقبل المركبات ذاتية القيادة، وتحديداً زيادة إنتاج "سايبركاب". وهكذا تنتهي تجربة أثارت اهتماماً واسعاً في صناعة السيارات، دون تحقيق المبيعات المتوقعة، لتفسح المجال أمام مشروع جديد يراهن عليه لمستقبل الشركة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا