جامعة الروح القدس – الكسليك تطلق "المنظومة الذكيّة التكامليّة" لتعزيز الابتكار وربط التعليم بسوق العمل


هذا الخبر بعنوان "إطلاق "المنظومة الذكيّة التكامليّة" في جامعة الروح القدس – الكسليك" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الأداء في قطاع التعليم العالي، أطلقت جمعية «تحديث وتطوير التعليم»، بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك ومنصة «نايشن دف» (Nation.dev)، «المنظومة الذكيّة التكامليّة» (Integrated Intelligent Ecosystem – IIES). جاء الإطلاق خلال المؤتمر الأول عن الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي الذي نظمته الجامعة في حرمها بالكسليك.
وأوضح بيان صادر عن الجمعية أن هذه المنظومة تعتمد مقاربة شاملة تجمع بين الحوكمة الريادية، التحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتنوعة، بهدف خلق بيئة متكاملة تدعم الابتكار وتطور آليات العمل واتخاذ القرار. وتعتبر هذه المنظومة نتاج مسار بحثي طويل استند إلى دراسات عالمية وأبحاث تطبيقية أثبتت الحاجة إلى منصة علمية وعملية متكاملة لدعم ريادة الأعمال الذكية، وربط المعرفة بالتطبيق، وتحويل الابتكار إلى حلول مستدامة.
تكتسب المنظومة أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة لسوق العمل، مما يستدعي تحديثاً مستمراً للبرامج الأكاديمية لضمان مواءمتها مع المهارات المطلوبة. كما تسهم في ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة من خلال مقاربة تعليمية مرنة تواكب التطور العلمي والتكنولوجي، وتربط مخرجات التعليم باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، مما يعد أجيالاً قادرة على الابتكار والتكيف والمنافسة.
على الصعيد العملي، تتلاقى أبحاث بيار جدعون وداني جدعون مع نموذج الدول الإسكندنافية، مرتكزة على المنهجية، علم التصنيف، وتنمية المهارات وتحديثها. وتتألف المنظومة الذكية التكامليّة من ستة مكونات أساسية تشمل: مجمّع الكفاءات والرأسمال البشري، شبكات التعاون والتنسيق المؤسسي، شبكات الشراكة بين الفاعلين (المؤسسات التعليمية، الجهات الحكومية، والمجتمع المدني)، ضمان القيادة والتناغم بين المؤسسات، الحوكمة الريادية وآلياتها التنفيذية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. كما تشمل بنية تحتية متطورة، حوسبة عالية الأداء، حوكمة بيانات عالية الجودة، الحوكمة الأخلاقية، الثقة والأطر التنظيمية، وآليات التجسير والتطبيق، والتنسيق الهيكلي للسوق، وتوثيق التعاون بين المؤسسات.
وفيما يتعلق بسبل توثيق التعاون بين المؤسسات، أوضح جدعون أن الهدف هو تمتين التكامل عبر آليات هيكلية وتقنية تعتمد على التشارك. ويتم ذلك من خلال إيجاد إطار حوكمة توافقية موحد، التكامل الرقمي وتبادل البيانات بأمان وشفافية، تجسير الفجوة بين البحث والتطبيق، وتنسيق الأدوار بين مختلف الفاعلين لتحفيز الاستثمار في رأس المال البشري.
أما عن الخطوة الإجرائية الأولى للبنان، فقد أكد جدعون على ضرورة تغيير الجامعات لتصميم مناهجها لتتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة بسرعة. وانتقد تدريس برامج قديمة مثل «MATLAB» بينما توجد برامج أخرى مطلوبة بشدة في سوق العمل لم يسمع بها الخريجون. وشدد على أهمية تعاون مؤسسات التعليم العالي مع مديرية التعليم العالي وسوق العمل لتوجيه تطوير برامج التعليم المستمر، واعتماد مفهوم «الدراسات» بدلاً من «الشهادات» مع ضمان جودتها. واختتم بالتأكيد على أن البرامج التعليمية التقليدية أصبحت تخرج عاطلين عن العمل لعدم مواءمتها مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا