لبنان
سياسة

حزب الله يراهن على تحولات سياسية عالمية: ما هي حساباته بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية؟

النهار٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:١٤ م0 مشاهدة
حزب الله يراهن على تحولات سياسية عالمية: ما هي حساباته بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيّ رهانات يعقدها "حزب الله" على نتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُثير التساؤل حول طبيعة الرهانات التي يعقدها حزب الله على نتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية جدلاً واسعاً. هل يعتمد الحزب فعلاً على تراجع مكانة خصميه الرئيسيين في واشنطن وتل أبيب؟

في ظل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، أدلى غادي آيزنكوت وزوجته حنا بصوتيهما في هرتسليا. ورغم أن حزب الله بدا حريصاً على إخفاء مدى ابتهاجه بنتائج صناديق الاقتراع في إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أن دوائره المعنية كانت تدرس النتائج بعمق ورضا ضمني.

وتعتقد هذه الدوائر أن التحول في المزاج العام الإسرائيلي والأميركي يعود إلى أربع محطات أساسية منذ عملية "طوفان الأقصى":

  1. العملية النوعية التي نفذتها حركة "حماس" في غلاف غزة عام 2024، والتي قضت على معادلة سياسية-عسكرية كانت تهدف إلى فرض الاستسلام على الفلسطينيين.
  2. ردة الفعل الإسرائيلية العنيفة على غزة، والتي تحولت إلى حرب إبادة، أثارت صدمة الرأي العام العالمي وشاهدت تهجير أكثر من مليوني فلسطيني وتدمير القطاع.
  3. "حرب الإسناد" التي أطلقها حزب الله دعماً للمقاومة، ورد الفعل الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، أحدثا صدى عالمياً مماثلاً.
  4. صمود إيران أمام الحرب الأميركية-الإسرائيلية، وتمسكها بشروطها دون تراجع، حتى في ظل التهديدات النووية.

على الرغم من هذه الثقة، لا يطلق حزب الله العنان لابتهاجه الكامل، بل يدعو إلى الترقب والرصد وضبط الرهانات. ويعود ذلك إلى حسابات دقيقة، منها:

  • الخشية من أن يكون الحزب الديموقراطي الأميركي وحزب "يشار" الإسرائيلي، بقيادة غادي آيزنكوت، أكثر تشدداً في التعامل مع الفلسطينيين والمحور، بناءً على تجارب سابقة.
  • إدراك الحزب أن اقتفاء نهج سلفيهما قد يضر بهيبة الولايات المتحدة وصورة إسرائيل عالمياً.

في غضون ذلك، يترقب حزب الله ما إذا كانت واشنطن ستسير قدماً في خيار التسوية مع طهران، والذي تجلى في مذكرة التفاهم بين البلدين. ويعقد الحزب رهانه على نجاح هذا المسار، ويدعو الدولة اللبنانية إلى تبني هذا الرهان كورقة قوة.

شارك الخبر: