لبنان
سياسة

طرد قنصل لبنان في ديترويت يثير قلقًا لبنانيًا ودوليًا.. والدوائر السياسية تراقب التطورات الإقليمية

المركزية٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ م0 مشاهدة
طرد قنصل لبنان في ديترويت يثير قلقًا لبنانيًا ودوليًا.. والدوائر السياسية تراقب التطورات الإقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قنصل لبنان في ديترويت "مطرود" لدعمه الحزب: جرس إنذار للدولة اللبنانية قلق بطريركي و"جنوبي" من تجدّد الحرب.. وباريس: ماضون في اتصالات تحصين الاستقرار بورجيا في دير ميماس.. دعم الجيش في لقاءات رجي الكندية.. ووساطة قطر مستمرة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل ترقب لبنان الرسمي والشعبي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات على الأمن اللبناني، خاصة إذا انخرط حزب الله أو استأنف الجانب الإسرائيلي حربه على الحزب، تلقت بيروت صفعة قوية من الولايات المتحدة تمثلت في إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن القنصل اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، شخص غير مرغوب فيه. جاء هذا القرار على خلفية منشورات نُسبت إليه على وسائل التواصل الاجتماعي تشيد بهجوم حزب الله عام 1983 على مشاة البحرية الأمريكية في بيروت. وكان موقع "واشنطن فري بيكون" قد شن هجومًا على شرارة بعد مشاركته في حفلة للجالية العربية الأمريكية دعمًا لعبدول السيد ومرشحين ديمقراطيين آخرين، واتهمه بالإشادة بالهجوم في منشور عام 2021 وصف فيه الهجوم بأنه "مقاومة بطولية" أنهت "الاحتلال العسكري الأمريكي" للبنان.

وتشكل هذه الخطوة الأمريكية رسالة للبنان الرسمي بضرورة إظهار تشدد أكبر في مواجهة حزب الله، خاصة وأن واشنطن تضيق بالحزب ومن يدعمه. وتنتظر الدولة اللبنانية التطورات في الولايات المتحدة بعد الانتخابات النصفية وفي إسرائيل بعد فقدان بنيامين نتنياهو القدرة على تشكيل حكومة. وتؤكد مصادر سياسية سيادية أن ترقب لبنان للتطورات ليس في مصلحته، بل هو مطالب، كما جاء في بيان الدول الخمسة أصدقاء لبنان، بالإسراع في مسار حصر السلاح بيد الدولة ومتابعة التحقيقات في قضية متفجرات ضهر البيدر.

على الصعيد الدبلوماسي، أكد السفير الفرنسي باتريك دوريل دوريل بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، استمرار المساعي الدولية لتجنب التصعيد، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الأطراف المعنية والعمل على تحصين الاستقرار اللبناني. وتناول البحث الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات اليونيفيل، والجهود التي تبذلها فرنسا بالتنسيق مع الدول المعنية واللجنة الخماسية للمحافظة على الأمن وتجنب أي فراغ أمني. وتم التشديد على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية واحترام القانون وحصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية.

من جهته، أعرب البطريرك الراعي عن قلقه من احتمال توسع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مؤكدًا أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر وأن الحوار والحلول الدبلوماسية هما السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات.

في الجنوب، أطلقت مجموعة من 250 شخصية من النخب والفعاليات الشيعية الجنوبية "نداء جبل عامل والجنوب"، محذرة من المخاوف المتصاعدة من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان وتحول النزوح المتكرر إلى اقتلاع دائم لأبناء القرى والبلدات الجنوبية. ورفض النداء أن يكون جبل عامل وجنوب لبنان احتياطيًا جغرافيًا لإخفاقات إيران أو ورقة في حسابات الصراع الإقليمي، داعيًا الرؤساء الثلاثة إلى تحمل مسؤولياتهم وتكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي.

جنوبًا أيضًا، زار السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا بلدتي ديرميماس والقليعة للاطلاع على أوضاع الأهالي. وفي غضون ذلك، التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في أوتاوا وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، وتناول اللقاء أهمية الاستمرار في دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

إقليميًا، تتواصل جهود الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران للحيلولة دون خروج الوضع في المنطقة عن السيطرة. وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أن نيات الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لا تزال موجودة وأن اهتمام واشنطن بالتوصل إلى اتفاق لم يتغير، مشيرًا إلى إحراز تقدم كبير.

في سياق متصل، أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية بإصابة صاروخين جزيرة قشم، فيما أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش نفذ ضربات محدودة جديدة على إيران استهدفت أنظمة دفاعها الجوي.

شارك الخبر: