لبنان
سياسة

وزير الخارجية اللبناني في مونتريال: لا مكان للسلاح خارج الدولة ولن ندفع ثمن صراعات الآخرين

المركزية٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:١٧ م0 مشاهدة
وزير الخارجية اللبناني في مونتريال: لا مكان للسلاح خارج الدولة ولن ندفع ثمن صراعات الآخرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رجي من مونتريال: لا مكان بعد اليوم لسلاح خارج إطار الجيش والدولة لن تدفع ثمن صراعات الآخرين" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شارك وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، في لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في مونتريال الكندية، بدعوة وتنظيم من القنصل العام شربل نمر. شهد اللقاء حضوراً رسمياً ودبلوماسياً ودينياً وسياسياً واسعاً، ضم عدداً من النواب، أبرزهم النائب الكندي من أصل لبناني فيصل الخوري، وسفير لبنان لدى كندا بشير طوق، وعميدة السلك القنصلي هيلغا كاتالين بريتز. كما حضر القناصل العامون لتركيا وسويسرا وبنما ومصر واليونان وفرنسا والمغرب وتونس، بالإضافة إلى راعي أبرشية كندا للموارنة المطران مروان تابت، وممثل دار الفتوى في مونتريال الشيخ سعيد فواز، وممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد نبيل عباس، وممثل طائفة الموحدين الدروز الشيخ عادل حطوم. وشهد اللقاء أيضاً حضور ممثلين عن أحزاب وقوى لبنانية ناشطة في كندا مثل القوات اللبنانية، وحزب الكتائب، وتيار المستقبل، والحزب التقدمي الاشتراكي، وتيار المردة، وحزب الأحرار.

في كلمته، عبّر الوزير رجي عن اعتزازه بالمشهد الذي جمع أبناء الجالية، وشكر كندا على استضافتها وحمايتها للبنانيين ومنحهم فرص النجاح. وأشار إلى إشادة المسؤولين الكنديين بدور الجالية في نهضة كندا، لافتاً إلى صعوبة البدايات للكثيرين منهم. وتناول رجي مسيرة اللبنانيين مع وطنهم، مشيراً إلى أن مغادرتهم لبنان كانت رفضاً للاحتلال، لكن مرحلة ما بعد الاحتلال شهدت بروز الميليشيات والسلاح غير الشرعي الذي أصبح أقوى من الدولة.

وأكد الوزير أن لبنان يدخل مرحلة جديدة مع رئيس وحكومة جديدين، مشدداً على عدم العودة إلى الوراء. وجدد التأكيد على موقف لبنان الرافض لأي سلاح خارج إطار الشرعية، وأن البلاد لن تقبل بوجود سلاح غير سلاح الجيش اللبناني. كما شدد على رفض تولي أي طرف التفاوض باسم لبنان، معتبراً أن الدبلوماسية اللبنانية أصبحت «مئة في المئة لبنانية». وأضاف أن لبنان لن يدفع ثمن طموحات أي زعيم إقليمي أو مشاريع أنظمة استبدادية، ولن يسمح لأي فريق بفتح حرب على حساب لبنان تجلب الاحتلال والدمار والتهجير. وأكد أن الدولة اللبنانية لن تبقى رهينة لإرادات دول أخرى، وأن التفريط بالمصالح الوطنية لخدمة مصالح الآخرين غير مقبول.

وفيما يتعلق بملف السلاح، أوضح رجي أن الحكومة اتخذت قرارات شجاعة بحصر السلاح في يد القوى الشرعية، واعتبار الأعمال الأمنية والعسكرية للمنظمات غير الشرعية خارجة عن القانون. وأشار إلى أن هذه القرارات لم تُطبق بالكامل بعد، لكن المسيرة نحو التنفيذ مستمرة بعزم وإرادة. وشدد على أن الهدف هو تحرير الأراضي والمواطن اللبناني من السلاح غير الشرعي، وأن القضية تتعلق بتطلع اللبنانيين للعيش في دولة طبيعية، يستعيد فيها لبنان دوره كمركز ثقافي واستشفائي واقتصادي في الشرق الأوسط. ورأى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب أن يكون القرار الاستراتيجي وقرار الحرب والسلم حصراً بيد الدولة اللبنانية.

على صعيد العلاقات اللبنانية الكندية، ناقش رجي مع المسؤولين الكنديين استئناف الخط الجوي المباشر، مؤكداً التزام لبنان معالجة العوائق. كما بشر أبناء الجالية بقرب تأمين الجوازات البيومترية في كندا.

شارك الخبر: