سعيد الأسمر وسوزان: قصة حبّ تحدّت السياسة والمرض في "بقلب بيت"


هذا الخبر بعنوان "سعيد الأسمر وسوزان في "بقلب بيت"... حين غيّرت النيابة تفاصيل العائلة واختبر المرض قوّة الحبّ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حلقة استثنائية من برنامج "بقلب بيت"، استضافت الإعلامية ريم حرب شواح النائب سعيد الأسمر وزوجته سوزان، ليكشفا عن جوانب إنسانية وعائلية عميقة بعيداً عن أضواء السياسة. استعاد الزوجان قصة حبهما التي بدأت في جزين على مقاعد الدراسة، مروراً بتحديات الحياة الجامعية والزوجية، وصولاً إلى اختبار المرض القاسي.
بدأت رحلة سعيد وسوزان كصداقة تحولت إلى حبّ خلال سنوات الدراسة في جزين. روى الأسمر كيف سجل في كلية العلوم ليتمكن من رؤية سوزان، وحصل على شهادة في الفيزياء إلى جانب دراسته للهندسة. وعندما سُئلت سوزان عن اختيار سعيد مجدداً، أجابت بحزم: "كل يوم بختاره". وأكد سعيد أن سر استمرار علاقتهما يكمن في الحب والصدق وعدم السماح للخلافات الصغيرة بالتأثير على العلاقة، بينما شددت سوزان على أهمية الحوار وعدم تدخل أطراف خارجية في حل مشاكلهما.
لم تخلو الحلقة من المواقف الطريفة، حيث كشفت سوزان أن سعيد كان يكتب لها الأشعار في بداية علاقتهما، لكنها أضافت مازحة: "بس بالأول!". وأوضحت أن حبه يتجلى بالأفعال والتضحيات أكثر من الكلمات. وبدوره، أشاد الأسمر بدور زوجته كـ"ركن أساسي في البيت"، مشيراً إلى تحملها مسؤوليات كبيرة بين عملها وتربية أولادهما الثلاثة، ومؤكداً أن بناء الحياة الزوجية يتطلب جهداً مشتركاً.
تطرق الزوجان إلى تحديات التربية وتحقيق التوازن بين العمل والعائلة. اعترفت سوزان بصعوبة تحقيق التوازن الكامل، بينما أكد سعيد على الدور الأساسي للأب في تربية الأبناء وتكوين شخصياتهم.
شكل وصول سعيد الأسمر إلى مجلس النواب محطة مفصلية في حياته وحياة عائلته. وصف الأسمر ليلته الأولى كنائب بأنه أغلق هاتفه وعاد للمنزل ليفكر في المسؤولية الجديدة. أما سوزان، فقد وصفت التحول المفاجئ بأنها نامت على واقع واستيقظت على آخر. اعترف الأسمر بانشغاله السياسي الذي أبعده عن عائلته في الفترة الأولى، مستذكراً موقفاً مؤثراً مع ابنه الصغير الذي اشتكى له من انشغاله بالهاتف. دفعته هذه اللحظة إلى إعادة تنظيم وقته وتخصيص ساعات للعائلة.
كانت تجربة سعيد الأسمر مع ورم في الدماغ (Brain Tumor) من أكثر المحطات تأثيراً في الحلقة. اكتُشف الورم بعد معاناته من ألم في عينيه، وفصلت تسعة أيام فقط بين التشخيص والعملية الجراحية. تحدث عن المخاطر المحتملة مثل فقدان الذاكرة أو عدم الخروج من العملية، لكنه دخل غرفة العمليات بإيمان. اعترفت سوزان بأن همها الأساسي كان خروج زوجها سالماً، مستعيدة لحظة تلقيها تقرير الفحوصات وصدمتها. وصف الأسمر مرحلة التعافي بأنها كانت الأصعب، حيث فقد القدرة على الحركة لفترة، لكن التجربة جعلته يعيد النظر في أولوياته ويدرك قيمة الصحة والعائلة والنعم.
اختتمت الحلقة بانضمام أولادهم الثلاثة، سارة وأنجلا وريان، الذين شاركوا تفاصيل يومية عن والدهم بعيداً عن صورته الرسمية، وأعربوا عن امتنانهم ومحبتهم. كشفت الحلقة أن خلف صورة النائب سعيد الأسمر حكاية عائلة تعلّمت التكيف مع التحولات، وإعادة اكتشاف معنى الوقت والحضور والسند، حيث بقيت العائلة المساحة الأهم للعودة إلى الذات.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات