رئيس الرابطة المارونية: لبنان ليس رهينة لحرب مفتوحة ولا بد من عودة القرار الأمني للدولة


هذا الخبر بعنوان "رئيس الرابطة المارونية: لا يستطيع لبنان أن يبقى أسيراً لمعادلة حرب مفتوحة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو أن لبنان لا يستطيع أن يبقى أسيراً لمعادلة حرب مفتوحة بين استباحة إسرائيلية لقرى وبلدات في الجنوب وتعنت من قبل حزب الله ورفضه تسليم سلاحه بيد الدولة.
وتخوف الحلو في تصريح من أن يكون الجنوب على عتبة مرحلة جديدة من التصعيد وأن يعود ساحة لتصفية حسابات إقليمية على أرضه، إذا لم تُنزع كل الذرائع التي جعلت منه في مرحلة سابقة جزءاً من محور أو ساحة لحرب بالوكالة، خصوصاً بعدما قرأنا كلاماً مستنكراً لرئيس مجلس الشورى الإيراني عن تواصله المباشر مع المقاتلين في الخطوط الأمامية للجبهة في لبنان.
وشدد رئيس الرابطة على أن لا خيار إلا التمسك بالمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة وإعادة القرار الأمني والعسكري إلى مؤسسات الدولة، رافضاً اعتبار التفاوض استسلاماً أو الدبلوماسية تنازلاً.
وقال إن لبنان الذي يستحقه أبناؤه هو لبنان السيادة الكاملة والجيش الواحد، لبنان الذي لا يحارب عن الآخرين ولا يفاوض الآخرون باسمه، داعياً إلى وضع مصلحة لبنان فوق مصالح الخارج والتوقف عن تحميل الشعب اللبناني واقتصاد البلد ومؤسساته ثمن صراعات لا يملك قرارها.
وأشار إلى أن حروب الإسناد تركت جروحاً عميقة في الجنوب من دمار ونزوح وخسارة أرواح ومصادر رزق امتدت تداعياتها إلى مختلف المناطق اللبنانية، وضربت قطاعات إنتاج واستثمار، وأثقلت كاهل الدولة والمواطنين إنسانياً واجتماعياً ومالياً، وهو ما سيحتاج إلى سنوات من الجهد المضني والدعم العربي والدولي للتعافي ومعالجة آثارها المدمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة