لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد مرتقب في الخليج: واشنطن تدرس ضربات عسكرية ضد إيران وطهران تتمسك بمضيق هرمز

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٠ م0 مشاهدة
تصعيد مرتقب في الخليج: واشنطن تدرس ضربات عسكرية ضد إيران وطهران تتمسك بمضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران بين الحصار وشبح الحرب... واشنطن تلوّح بضربات جديدة وطهران تتمسك بهرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً جديداً ومتسارعاً، متراوحة بين فرض الحصار البحري واحتمالات العودة إلى الضربات العسكرية المباشرة. وفي الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تعزيز تواجدها البحري في المنطقة مؤكدة قدرتها على استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى، تتمسك طهران بسيطرتها الكاملة على مضيق هرمز محذرة من أي خطأ حسابي أمريكي جديد.

وأفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية، أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، يسعى لإقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربات للبنى التحتية في إيران بهدف إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات، معتبراً أن مثل هذه الخطوة قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن البحرية الأميركية قادرة على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية دون سقف زمني محدد، عبر نظام تناوب السفن. ويأتي هذا بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز واصفاً الحصار بأنه جدار من فولاذ، في حين أشارت بيانات «سنتكوم» إلى إعادة توجيه وتعطيل عشرات السفن التجارية المخالفة للقيود المفروضة حتى منتصف آب.

في المقابل، أكد حسين طائب، القائد الجديد لقوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، أن مضيق هرمز يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية. وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن من إساءة التقدير، مشدداً على أن الرد الإيراني سيكون أكثر حزماً، بينما أوضح رسول سنائي راد، مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري، أن إعادة فتح المضيق مرتهنة بتنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته ورفع العقوبات والعقبات المفروضة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتواصل المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان للتوفق على مسارات بحرية جديدة لتنظيم حركة السفن، وصلت بحسب عراقجي إلى مراحلها النهائية، بالتوازي مع استعداد واشنطن لإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط لتحل محل «يو إس إس أبراهام لنكولن»، لضمان استمرار الحضور العسكري الضاغط في المنطقة.

شارك الخبر: