تصعيد مرتقب ومواجهة محتدمة: هل تنزلق الأزمة بين دونالد ترامب وإيران نحو حرب جديدة؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لا وقت للديبلوماسية بين ترامب وإيران... فهل تتجدد الحرب للخروج من المأزق؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقفت قنوات الديبلوماسية تماماً بين دونالد ترامب وإيران، بعد إعلان الرئيس الأميركي وقف الاتصالات حتى إشعار آخر، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية أوسع. وفي ظل تشديد الحصار العقوبات الاقتصادية، حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي دول الخليج من تقديم أي دعم للجيش الأميركي، بينما أشارت صحيفة الفايننشال تايمز إلى دراسة طهران خيار استهداف أصول أمريكية في جنوب شرق أوروبا وكابلات الألياف البحرية في مضيق هرمز.
وتسعى إيران لرفع كلفة هذه الإجراءات على واشنطن والاقتصاد العالمي، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وعودة ناقلتي نفط مرتبطتين بالصين أدراجهما. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران، بينما أصاب مقذوف آخر ناقلة نفط شرق عُمان، في هجمات متصاعدة منذ مطلع آب/أغسطس الجاري تفوق حصيلتها ما سُجل في تموز/يوليو.
وعلى الصعيد السياسي، وضع كبير مفاوضيها ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أربعة شروط رئيسية لفتح مضيق هرمز، تشمل رفع الحصار الأميركي، الإفراج عن الأصول المجمدة، رفع العقوبات عن النفط الإيراني، ووقف العمليات العسكرية. ويبقى الوضع عالقاً في الحلقة المفرغة بين اللاحرب واللاسلم في ظل غياب أي أفق ديبلوماسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة