لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وتهديد بوجود طويل الأمد

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وتهديد بوجود طويل الأمد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تصعّد في جنوب لبنان... تفجيرات وتحركات برية وتهديد بـ"وجود مطوّل"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً متواصلاً، تمثل في تفجيرات عنيفة وقصف مدفعي وتحركات لقوات المشاة وتحليق للمسيّرات. وفي تطور سياسي بارز، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ربط الانسحاب من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وسط مساعٍ أميركية لإعادة دفع المفاوضات قدماً.

وفي أحدث التطورات الميدانية، نُفذ تفجير إسرائيلي ضخم في بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، وآخر في حرج عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل، إضافة إلى تفجير جديد عند أطراف بلدة المنصوري. كما أفيد بتحرك قوة مشاة إسرائيلية بين عيتا الجبل وبيت ياحون بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة بعلبك.

وضمن العمليات العسكرية المتكررة، كان الجيش الإسرائيلي قد نفذ في وقت سابق تفجيرات في بلدة مجدل زون والأودية المجاورة، تلاها تفجير ضخم هز بلدة الطيبة. واستهدف القصف المدفعي مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفررمان، بينما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية عند أطراف كفرا في قضاء بنت جبيل. وفي محيط الخيام، دوى انفجار كبير سُمع صداه في المناطق المجاورة.

وعلى الصعيد الإنساني، تضررت منطقة علي الطاهر من جراء التصعيد، حيث تمكن فريق من الصليب الأحمر من إجلاء المواطن جمال بيطار، البالغ 68 عاماً، بعدما حوصر وحيداً داخل منزله إثر تعرض محيطه لغارتين وقصف مدفعي وسط نقص في المياه والمواد الغذائية.

وفي سياق المواقف السياسية، جدد يسرائيل كاتس التأكيد على أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية ما لم يُنزع سلاح حزب الله ويُزال التهديد الذي يشكله. وأضاف أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لوجود مطول في المنطقة إلى حين تحقيق هذا الهدف. وفي المقابل، أشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الوجود العسكري الإسرائيلي الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الذي أبرمته إسرائيل مع الحكومة اللبنانية بدعم أميركي.

وتتجه الأنظار نحو الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وسط اتصالات لإعادة تحريك المسار التفاوضي وتوسيع المناطق التجريبية، بينما تستمر النقاشات حول الحدود البرية والخط الأزرق والنقاط العالقة، وسط نفي لبناني لوجود اتفاق حول قائمة الدول التي ستتولى التحقق من نزع سلاح حزب الله.

وفي بيروت، تابع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع العامة والتطورات الجنوبية. وأكد نواف سلام أن عمليات التوغل والجرف والتدمير تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مشدداً على أن سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة ليست مسائل قابلة للمساومة.

شارك الخبر: