قاليباف يدعو من بغداد إلى ترسيخ النظام الإقليمي الجديد وتعزيز التعاون بعيداً عن التدخل الأجنبي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قاليباف يؤكد من بغداد أهمية "تقوية النظام الجديد" في المنطقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من بغداد الأربعاء، على أهمية "تقوية النظام الجديد" الإقليمي و"تسريع وتيرة التعاون" من دون "تدخل أجنبي"، وذلك في مستهل زيارة رسمية إلى العراق تستمر ثلاثة أيام.
وتأتي هذه الزيارة في ظل توترات سياسية وأمنية معقدة، حيث تواجه بغداد ضغوطاً أميركية لنزع سلاح الفصائل المقرّبة من طهران والتي تمتلك نفوذاً سياسياً واسعاً في العراق. وكان رئيس الحكومة علي الزيدي قد تعهّد بتنفيذ ذلك منذ تسلّمه منصبه قبل ثلاثة أشهر بمباركة أميركية.
وفي محطة رمزية قرب مطار بغداد، الموقع الذي شهد اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية عام 2020، صرح قاليباف بالقول: "تهدف زيارتنا إلى العراق اليوم إلى تقوية النظام الجديد في المنطقة وتسريع وتيرة التعاون بين جميع دول المنطقة، من دون تدخل أجنبي". كما اعتبر أن "المقاومة في العراق هي إحدى ركائز قوة هذا البلد".
ومن المقرر أن يلتقي قاليباف رئيس الحكومة علي الزيدي، إضافة إلى عقد اجتماع مع تحالف "الإطار التنسيقي" الذي يضم أكبر كتلة في البرلمان الحالي والمؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة بدرجات متفاوتة من إيران.
وقد امتدت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لتلقي بظلالها على العراق، وسط هجمات شنّتها فصائل مسلحة على مصالح أميركية قابلتها واشنطن بضربات دامية، فضلاً عن قصف إيراني استهدف مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية. ويواجه العراق تحديات مستمرة للحفاظ على توازن علاقاته بين إيران و الولايات المتحدة ، محتفظاً بمكانته كساحة تنافس بين القوتين منذ الغزو الأميركي عام 2003.
وكان الزيدي قد منح المجموعات -التي ينضوي بعضها ضمن "محور المقاومة" الذي تقوده إيران ضد إسرائيل و الولايات المتحدة - مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر لتسليم سلاحها للدولة العراقية، بالتزامن مع موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم داعش، في وقت لا تزال فيه بعض الفصائل الأكثر نفوذاً وقرباً من إيران ترفض التعاون في هذا الملف.
وقد التقى قاليباف الأربعاء في بغداد نظيره العراقي هيبت الحلبوسي، ورئيس الجمهورية نزار آميدي. ومن المخطط أن يتوجه الخميس إلى مدينة كربلاء المقدّسة للمشاركة في مراسم إحياء أربعينية تشييع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأولى الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، على أن يختتم زيارته الجمعة في النجف الأشرف.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد