لبنان
رياضة

انشقاق جديد يهدد استقرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا

المركزية٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ م0 مشاهدة
انشقاق جديد يهدد استقرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انشقاق جديد يهز عرش إنفانتينو" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور جديد يلقي بظلاله على قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أعلن المجري شاندور تشانيي، أحد نواب رئيس مجلس الفيفا، عن سحب دعمه لرئيس الهيئة العالمية جاني إنفانتينو. يأتي هذا القرار في ظل انتقادات حادة يواجهها إنفانتينو، خاصة بعد طرح مشروع سابق ثم التراجع عنه، والذي كان يهدف إلى فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وفي رسالة رسمية اطلعت عليها وكالة "فرانس برس"، أوضح تشانيي، الذي يترأس أيضاً الاتحاد المجري لكرة القدم، أنه "فقد الثقة التي كان قد وضعها سابقاً" في رئيس الفيفا. وعزا تشانيي موقفه إلى "قرارات تخدم مصالح سياسية أكثر من مصالح كرة القدم"، مشيراً بشكل خاص إلى أحداث كأس العالم 2026، وكذلك خطة فتح الفيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص التي تم تنفيذها "سراً، من دون إبلاغ مجلس فيفا به".

واعتبر تشانيي أن "القشة التي قصمت ظهر البعير" كانت الإقالة المفاجئة للمسؤول الفرنسي كيفن لامور، الذي كان يشغل ثالث أعلى منصب في الفيفا. ووجه المجري كلامه إلى إنفانتينو قائلاً: "إن قناعتي بأنكم قادرون على قيادة (فيفا) بنجاح وفعالية قد تزعزعت".

وكان الفيفا قد أعلن الاثنين الماضي عن رحيل لامور، المدير العام للعمليات، الذي كان مسؤولاً عن قطاعات إدارية حيوية مثل الشؤون القانونية والاتصال والموارد البشرية. يُذكر أن لامور كان من أبرز الأصوات المنتقدة لمشروع إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس 2027، واصفاً إياه بأنه "مشروع شخص واحد". وكان لامور قد كتب في بيان أرسله إلى وكالة (أسوشييتد برس) ونُشر في 31 يوليو: "ليس فقط أن هذا المشروع يجب ألا يرى النور. بل إن الوقت قد حان الآن أمام قادة عالم كرة القدم لطرح الأسئلة الصحيحة واتخاذ القرارات الصحيحة".

شارك الخبر: