طشقند على أعتاب التاريخ: 50 يوماً تفصلنا عن أول كأس عالم للسباحة في أوزبكستان


هذا الخبر بعنوان "50 يوماً على انطلاق أول كأس عالم للسباحة في أوزبكستان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأهب العاصمة الأوزبكية طشقند لاستضافة حدث رياضي تاريخي، حيث يفصلنا 50 يوماً فقط عن انطلاق أول نسخة من كأس العالم للسباحة في أوزبكستان. من المقرر أن يشارك في هذا الحدث الكبير حوالي 750 سباحاً يمثلون 50 اتحاداً وطنياً، مع جوائز مالية ومكافآت قيمة في انتظار الفائزين.
مع اقتراب الموعد، تستعد طشقند، قلب أوزبكستان النابض، لصناعة التاريخ باستضافتها المحطة الثانية من كأس العالم للسباحة 2026، التي ينظمها الاتحاد الدولي للألعاب المائية (World Aquatics). ستقام البطولة في الفترة من 8 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر، لتكون بذلك أول استضافة لهذا الحدث في دولة آسيا الوسطى.
من المتوقع أن يشارك في البطولة أكثر من 750 سباحاً وسباحة من مختلف الاتحادات الوطنية، للتنافس على جوائز مالية تصل إلى 1.2 مليون دولار أميركي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم مكافآت كبيرة لمن يتمكن من تحطيم الأرقام القياسية العالمية أو تحقيق الفوز في المحطات الثلاث (Triple Crown).
تأتي هذه البطولة كجزء من جولة طريق الحرير (Silk Road Tour)، التي تضم محطات في باكو وطشقند وأستانا. كما تُعد هذه المحطة فرصة تنافسية هامة للتحضير لبطولة العالم الـ18 للسباحة (25 متراً) التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، والمقرر إقامتها في بكين.
تاريخياً، تقع طشقند في قلب طريق الحرير، وتعود اليوم لتتربع على واجهة الرياضات المائية العالمية، مستفيدة من خبرتها السابقة في استضافة كأس العالم للسباحة الفنية عامي 2017 و2018. تمثل استضافة كأس العالم للسباحة المقبلة إضافة جديدة لسجل العاصمة الحافل باستضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى.
وفي هذا الصدد، صرح حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية (World Aquatics): "إن إقامة كأس العالم للسباحة في أوزبكستان للمرة الأولى على الإطلاق تمثل محطة مهمة ومثيرة للغاية بالنسبة للاتحاد الدولي للألعاب المائية". وأضاف: "سيضمن الجمع بين المنشآت ذات المستوى العالمي وكرم الضيافة تجربة رائعة للرياضيين داخل المسبح وخارجه. كما تمثل جولة طريق الحرير فرصة كبيرة لإلهام جيل جديد بالكامل من السباحين الشباب في مختلف أنحاء آسيا الوسطى".
تعمل الجهات المنظمة حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على قصر الرياضات المائية الحديث في المدينة الأولمبية، وسط أجواء متزايدة من الحماس والترقب في أرجاء المدينة المستضيفة.
من جانبه، أعرب أوتابيك عمروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أوزبكستان ونائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، عن فخره وسعادته قائلاً: "يشرفنا ويسعدنا، ونحن على أتم الاستعداد، أن نستضيف بعد 50 يوماً نسخة لا تُنسى من كأس العالم للسباحة التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية في طشقند". وتابع: "إن استضافة نخبة السباحين العالميين في أوزبكستان للمرة الأولى تمثل لحظة مميزة للغاية. ونتطلع إلى استعراض قصر الرياضات المائية المتطور ومشاركة كرم الضيافة الأوزبكي مع مجتمع الرياضات المائية".
وأكد عمروف أن البطولة تمثل فرصة استثنائية لبناء إرث مستدام، خاصة مع تعداد سكاني شاب يبلغ 38 مليون نسمة، وذلك من خلال إلهام الشباب لممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي.
ومع بقاء 50 يوماً على انطلاق المنافسات، يستعد المسرح لكتابة فصل جديد لا يُنسى من جولة طريق الحرير، جامعاً الرياضيين والمسؤولين والجماهير في تجربة رياضية عالمية مميزة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة