مجتبى خامنئي يعزز صفوف الحرس القديم استعدادًا لمواجهة طويلة مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "مجتبى خامنئي يستعين بـ"الحرس القديم" استعدادا لمواجهة طويلة مع واشنطن" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية تحمل بصمته منذ توليه منصب المرشد الأعلى، قام مجتبى خامنئي بتعيين قيادات مخضرمة وموالية من الحرس الثوري في أبرز المناصب الأمنية الإيرانية. يرى خبراء أن هذه التعيينات تمثل استعدادًا لمواجهة طويلة الأمد وأكثر تشددا مع الولايات المتحدة، وفقًا لما نقلته وكالة "فرانس برس".
جرت هذه التعيينات في التاسع والعاشر من آب، لسد مناصب شغرت بعد مقتل مسؤوليها خلال الحرب، حيث تم الاستعانة بشخصيات من "الحرس القديم" المعروف بعدائه المزمن لواشنطن. يتولى خامنئي السلطة منذ اغتيال والده علي خامنئي في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، ورغم عدم ظهوره العلني حتى الآن والشكوك المحيطة بصحته ومدى نفوذه، إلا أن هذه الخطوات تشير إلى توجهه نحو تعزيز قبضته.
من بين الشخصيات المعينة، يبرز محسن رضائي (71 عامًا)، الذي قاد الحرس الثوري خلال معظم سنوات الحرب مع عراق صدام حسين في ثمانينيات القرن الماضي، وحسين طائب (63 عامًا)، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الذي أُقيل في ظروف غامضة عام 2022.
صرح جايسون برودسكي، مدير السياسات في مركز "متحدون ضد إيران نووية" ومقره الولايات المتحدة، بأن التعيينات "تدل على اعتماد نهج أكثر استعدادًا للمجازفة والمواجهة". وأضاف: "تظهر هذه التعيينات أن إيران تعتقد أنها ستبقى في حالة حرب في المستقبل المنظور"، مشيرًا إلى أن خامنئي أعاد شخصيات من "الحرس القديم" في الحرس الثوري.
يبقى أن يتضح تأثير هذه التعيينات على المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، خاصة بعد انقضاء مهلة الستين يومًا للتوصل إلى اتفاق. وقد قاد المحادثات حتى الآن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي يُنظر إليه على أنه أقل تشددا.
أبرز الشخصيات المعينة في الأجهزة الأمنية الإيرانية:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة