أمراض القلب تهدد النساء بشكل متزايد: دراسة حديثة تكشف عن أرقام مقلقة


هذا الخبر بعنوان "المرأة تواجه خطر الإصابة بأمراض القلب بمعدلات متزايدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما ارتبطت أمراض القلب بالرجال في الوعي العام، وقلما كان هناك اهتمام كافٍ بخطورة هذه الأمراض على النساء. ورغم الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة لزيادة الوعي بأمراض القلب لدى النساء، يبدو أن الصورة التقليدية بدأت تتغير. فقد أشارت دراسة حديثة إلى أن نحو ثلثي النساء في الفئة العمرية من 20 إلى 44 عاماً قد يصبن بأمراض القلب بحلول عام 2050، مقارنة بربع النساء حالياً.
ما هو معدل خطر إصابة المرأة بأمراض القلب؟ تشير التقديرات إلى أن ثلثي النساء دون سن 55 عاماً يواجهن خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية، وهي نسبة أعلى مقارنة بالرجال في نفس الفئة العمرية. وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن أمراض القلب تخص الرجال بشكل أساسي، إلا أنها تؤثر على النساء بمعدلات كبيرة أيضاً. الخبر السار هو أن الوقاية ممكنة من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض خطر الإصابة، وذلك باكتشاف عوامل الخطر.
تتشارك النساء والرجال في العديد من عوامل الخطر التي تهدد صحة القلب، وتشمل: السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، والتدخين. ومع ذلك، تظهر بعض الدراسات أن الإصابة بالسكري والتدخين تشكل خطراً أكبر على النساء مقارنة بالرجال. كما أن ارتفاع ضغط الدم يمثل قلقاً أكبر لدى النساء، نظراً لعدم تلقيهن العلاج المناسب أو التركيز الكافي على هذا العامل. بل إن خطر الإصابة بأمراض القلب يرتفع لدى النساء عند مستويات ضغط دم أقل مما يشكل خطراً على الرجال.
لذلك، يؤكد العلماء على أهمية المتابعة الصحية المنتظمة، خاصة فيما يتعلق بعوامل الخطر مثل مستويات الكوليسترول، ضغط الدم، الوزن، والهيموغلوبين السكري. هذه المتابعة تساعد على الوقاية من مشكلات القلب المتزايدة بين النساء وتقييم خطر الإصابة. وتعتبر السكري، السمنة، وارتفاع ضغط الدم من العوامل الأساسية التي تساهم في زيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب بين النساء في العصر الحديث، وهي أمراض شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
صحة
صحة
صحة
صحة