لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

المغرب يحتفل بالذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب ويصدر عفواً ملكياً عن 935 شخصاً

النهار٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
المغرب يحتفل بالذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب ويصدر عفواً ملكياً عن 935 شخصاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب يُحيي الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب... وعفو ملكي عن 935 شخصاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحيي المغرب الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب التي توافق 20 آب/أغسطس من كل عام، عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة في مختلف المدن، تزامناً مع أمر الملك محمد السادس بإصدار عفو عن 935 شخصاً، يتضمن 807 في حالة اعتقال و128 في حالة سراح.

وشهدت مدينة وجدة تنظيم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مهرجاناً خطابياً للحتفاء بالذكرى الـ73 لانتفاضة 16 آب/أغسطس 1953، تخلله استحضار تضحيات المقاومين وتكريم نخبة من قدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير. وفي مراكش، نظّمت المندوبية مهرجاناً خطابياً آخر لإحياء الذكرى الـ73 لتظاهرة المشور التي جرت في 15 آب/أغسطس 1953 وتُعد محطة بارزة في مسار المقاومة المغربية، وتضمن النشاط كلمات توثق الأهمية التاريخية للتظاهرة وتكريم عدد من قدماء المقاومين مع تقديم مساعدات اجتماعية لهم. كما تستعد منظّمة الشبيبة الاستقلالية في مراكش لتنظيم برنامج احتفالي يومي 20 و21 آب/أغسطس يشتمل على أنشطة ولقاءات مخصصة للشباب في أقاليم المملكة تحت شعار "شباب يحمل ذاكرة وطن... ويبني مستقبله".

وتعود جذور المقاومة المغربية ضد الاستعمار إلى فرض نظام الحماية الفرنسية عام 1912، وشهدت البلاد حينها حركات مقاومة مسلحة بارزة مثل معارك الهري عام 1914 وأنوال بين 1921 و1926، وصولاً إلى مقاومة بوغافر وجبل بادو عام 1933. ومع تصاعد الحركة الوطنية، مثّلت وثيقة المطالبة بالاستقلال المقدمة في 11 كانون الثاني/يناير 1944 محطة مفصلية في النضال السياسي، بينما عزّز السلطان محمد الخامس مطالب الاستقلال والوحدة الوطنية خلال زيارته لطنجة في 9 نيسان/أبريل 1947.

وفي 20 آب/أغسطس 1953، أقدمت سلطات الحماية الفرنسية على نفي محمد الخامس وأسرته إلى كورسيكا ثم مدغشقر بعد رفضه الخضوع للضغوط الاستعمارية والتنازل عن العرش. وأدى هذا النفي إلى اندلاع احتجاجات وتظاهرات وتصاعد أعمال المقاومة، وتحول السلطان إلى رمز للمقاومة الوطنية. وتواصلت المقاومة عبر عمليات نفذتها خلايا المقاومة مثل محاولة المقاوم علال بن عبد لله استهداف محمد بن عرفة في أيلول/سبتمبر 1953، ونشاط خلايا الدار البيضاء بقيادة محمد الزرقطوني. وفي تشرين الأول/أكتوبر 1955، بدأت عمليات جيش التحرير في شمال المغرب حتى عودة محمد الخامس في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1955، والتي شكلت منعطفاً حاسماً نحو الاستقلال وإعلان نهايته عام 1956، لتصبح ذكرى 20 آب/أغسطس رمزاً للتلاحم بين العرش والشعب.

شارك الخبر: