لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجية إيرانية جديدة نحو الهجوم مع تعثر الدبلوماسية: الحسابات والعواقب المحتملة

النهار٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ ص0 مشاهدة
استراتيجية إيرانية جديدة نحو الهجوم مع تعثر الدبلوماسية: الحسابات والعواقب المحتملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران إلى الهجوم مع تعثر الديبلوماسية... الحسابات والعواقب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب الحرب مع الولايات المتحدة من دخول شهرها السابع وتعرّض الجهود الدبلوماسية لطريق مسدود، لا سيما بعد انهيار مذكرة التفاهم المُبرمة في 17 حزيران/يونيو، بدأ الجيش الإيراني يلمح إلى تحول استراتيجي في سياسته بالانتقال من الرد الدفاعي إلى العمليات الهجومية. ويرى محللون أن هذا التحول قد يعكس قناعة طهران بامتلاك أوراق ضغط تخولها كسر الجمود الراهن.

منذ اندلاع المواجهات مع شن الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 شباط/فبراير، اعتادت طهران على تصوير ضرباتها ضد أهداف أمريكية في المنطقة وإسرائيل ودول الخليج كعمليات رد. غير أن المسؤولين باتوا يتحدثون علناً عن أولوية العمليات الهجومية مع الحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز الذي يُعد ورقة ضغط رئيسية لتعطيل إمدادات الطاقة العالمية ورفع أسعارها.

وتجسد هذا التوجه في التعيينات التي أجراها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في وقت سابق هذا الشهر لاختيار قادة مخضرمين من الحرس الثوري، داعياً إلى تحقيق أقصى درجات الردع والجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية قوية. وأكد نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية يد الله جواني الأسبوع الماضي على تطوير العقيدة الدفاعية لإعطاء الأولوية الاستراتيجية للعمليات الهجومية.

وفي هذا السياق، يوضح المحلل سينا طوسي من "مركز السياسة الدولية" (Center for International Policy) أن هذا التحول لا يعني تبني عقيدة الحرب الاستباقية، بل يعكس قناعة طهران بأنه إذا أصبحت المواجهة حتمية، فيجب التصعيد مبكراً وبقوة أكبر. ومن جانبه، يشير الخبير في العلاقات الدولية أحمد زيد آبادي إلى أن هذه الخطوة تعكس تقييم طهران بأن واشنطن استبعدت خيار الحرب وتسعى لتكريس الحصار البحري والضغوط الاقتصادية.

وتكبّدت إيران خسائر فادحة في بداية الحرب شملت مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وقادة عسكريين كبار، إلا أن النظام حافظ على تماسكه حتى اتفاق وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل. ورغم انهيار الهدنة، لا يزال المسؤولون الإيرانيون يروجون لها، حيث قال كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي إنهم انتصروا في هذه الحرب عسكرياً وسياسياً.

وفي ظل استمرار التوتر، لا تزال مخاطر سوء التقدير قائمة، حيث يرى حسين كنعاني مقدم، الجنرال السابق في الحرس الثوري الإيراني، أن الاستراتيجية الجديدة قد تشمل مزيجاً من الحرب السيبرانية والنفسية والاقتصادية والاستخباراتية، وسط تحذيرات من أن عواقب هذا السيناريو قد تكون كارثية على إيران والمنطقة بسبب "فخ الردع المتبادل".

شارك الخبر: