لبنان
سياسة

تفاصيل المنشأة العسكرية السرية لحزب الله تحت جبال الهرمل

المركزية٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
تفاصيل المنشأة العسكرية السرية لحزب الله تحت جبال الهرمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التوأم الغامض لـ"علي الطاهر".. ماذا يخفي الحزب تحت جبال الهرمل؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معلومات خاصة لـ"إرم نيوز" عن وجود منشأة عسكرية ضخمة لح*ب ال*له تحت الأرض في البقاع الشمالي قرب الحدود السورية، تماثل من حيث أهميتها الاستراتيجية المنشأة الموجودة تحت تلة علي الطاهر جنوبي لبنان، وتشكل أحد أبرز الأصول العسكرية التي احتفظ بها الحزب في عمقه اللبناني بعيداً عن خطوط المواجهة المباشرة.

وقال مصدر أمني لبناني لـ"إرم نيوز" إن المنشأة ليست مجرد مخزن للسلاح أو شبكة أنفاق تكتيكية، بل مجمع عسكري كبير تحت الأرض، اكتسب أهمية مضاعفة خلال الحرب الحالية، خصوصاً بعدما تضررت أجزاء واسعة من البنية العسكرية للحزب في الجنوب والبقاع، وتراجعت قدرته على استخدام الأراضي السورية ممراً مفتوحاً للإمداد.

ولا يحدد المصدر الموقع الدقيق للمنشأة، لكن تتبع المعلومات المنشورة خلال السنوات الماضية يقود بصورة لافتة إلى نطاق الهرمل في أقصى شمال البقاع، حيث تظهر سلسلة من التقارير الإسرائيلية والغربية وجود بنية عسكرية عميقة للحزب تشمل منشآت صاروخية وأنفاقاً استراتيجية ومخازن ومواقع تدريب مرتبطة بالحدود السورية.

أقدم الخيوط المهمة ظهر في يوليو/تموز 2017، عندما كتبت نشرة "إنتليجنس أونلاين" الفرنسية المتخصصة بالشؤون الاستخباراتية أن إيران وح*ب ال*له يعملان على إنشاء مصنع صواريخ تحت الأرض قرب الهرمل، مخصص لإنتاج صواريخ "فاتح-110" متوسطة المدى. وتحدثت التقارير آنذاك عن منشأتين تحت الأرض، إحداهما في منطقة الهرمل والأخرى في جنوبي لبنان بين صيدا وصور.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 كشف الجيش الإسرائيلي عن نفق استراتيجي بطول نحو ثلاثة كيلومترات يربط منطقة شمال الهرمل بالأراضي السورية، وقال إن النفق تديره الوحدة 4400 المسؤولة عن نقل الأسلحة إلى ح*ب ال*له. وفي تقرير حديث نشره مركز "ألما" في يوليو/تموز 2026، وصف شبكة الأنفاق بأنها مشروع ضخم يضم أنفاقاً استراتيجية وتكتيكية.

ويشير الباحث السياسي اللبناني علي حمادة لـ"إرم نيوز" إلى أن أهمية المنشأة الشمالية تكمن في اختلاف وظيفتها عن منشأة علي الطاهر، موضحاً أن الحزب بنى منظومة عسكرية موزعة جغرافياً، حيث تمثل منشأة الجنوب قلعة أمامية مرتبطة بالمواجهة، بينما تبدو منشأة البقاع أقرب إلى قلعة العمق التي تحمي ما تبقى من قدرة الحزب على إعادة بناء نفسه.

شارك الخبر: