وفد من تكتل "الجمهورية القوية" يزيارة مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلّي لتأكيد الشراكة وحصرية السلاح


هذا الخبر بعنوان ""الجمهورية القوية" يزور المفتي دلي: التأكيد على الشراكة وحصرية السلاح" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استكمالًا لجولته على أهالي وفاعليات منطقتي مرجعيون وحاصبيا، قام وفد من تكتل «الجمهورية القوية»، موفدًا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بزيارة سماحة مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلّي في دارته الواقعة في دوحة عرمون.
وضمّ الوفد الزائر النائبين إيلي خوري ونزيه متى، بمرافقة الموفد الخاص لرئيس الحزب إلى منطقة مرجعيون وحاصبيا فادي سلامة، ورئيس خلية الأزمة في «القوات اللبنانية» في الجنوب جان العلم، بالإضافة إلى وفد من منسقية مرجعيون وحاصبيا.
ونقل الوفد خلال اللقاء تحيات رئيس الحزب سمير جعجع إلى المفتي دلّي، مؤكدًا على تقديره الكبير لصموده ومواقفه الوطنية، ومثنيًا في الوقت ذاته على صمود أبناء المنطقة وتمسّكهم بأرضهم وبلداتهم على الرغم من التحديات المعيشية والأمنية والظروف الصعبة.
وأوضح الوفد أن هذه الزيارة تأتي ضمن إطار الشراكة الوطنية التي تجمع «القوات اللبنانية» بأهل الجنوب، وفي سياق التواصل المباشر معهم للاطلاع على أوضاعهم واحتياجاتهم، انطلاقًا من قناعة راسخة تؤكد أن دعم صمود أبناء المنطقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمشروع قيام الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها ودورها في حماية جميع اللبنانيين.
من جهته، رحّب المفتي دلّي بالوفد الزائر، مثمّنًا هذه الخطوة من قبل «القوات اللبنانية» ومواقفه، وحمّله تحياته الخاصة إلى الدكتور سمير جعجع، مشيدًا بحكمته وخطابه الوطني. كما شدّد المفتي على أن المرحلة الراهنة تتطلب «لبننة اللبنانيين» والعودة إلى منطق الدولة الجامعة، مؤكدًا أنه لا خيار أمام اللبنانيين سوى الدولة ومؤسساتها الشرعية، وضرورة تخلّي جميع الأطراف عن المشاريع الإقليمية والعودة إلى كنف الدولة.
وأكد المفتي دلّي أيضًا على أهمية اضطلاع الدولة بكامل مسؤولياتها تجاه جميع المناطق والأهالي، وجعل السلاح حصرًا في كنف الدولة ومؤسساتها الشرعية لترسيخ الاستقرار وحماية السيادة واستعادة الثقة بمستقبل لبنان.
وشهد اللقاء نقاشًا حول أهمية تحصين الوحدة الوطنية، وتعزيز التواصل بين مختلف المكونات، وتكثيف التعاون من أجل تثبيت الأهالي في أرضهم بعيدًا عن أي انقسام طائفي أو سياسي، في إطار الجولات المستمرة لتكتل «الجمهورية القوية» و«القوات اللبنانية» على قرى وبلدات الجنوب للتأكيد على الوقوف إلى جانب الأهالي والاستماع إلى هواجسهم ومطالبهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة