بعد 44 عاماً على اغتيال بشير الجميل: هل يحين وقت استعادة الدولة اللبنانية وإنهاء مرحلة الساحات؟


هذا الخبر بعنوان "من حلم "بشير" إلى دولة لبنان: هل آن أوان التنفيذ بإقفال الساحة؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمر الذكرى الرابعة والاربعون لانتخاب بشير الجميل رئيساً لجمهورية لبنان، وسط تساؤلات مصيرية حول امكانية تحقيق حلمه في بناء دولة سيادية قوية. ففي عام 1982، توحّد اللبنانيون حول مشروع اعادة بناء المؤسسات واستعادة هيبة الدولة وقرارها بعد سنوات من الحرب الأليمة، الا أن اغتياله في 14 أيلول قبل تسلمه مهامه رسمياً أوقف ذلك الحلم الذي سعى لجعل لبنان دولة حقيقية لا مجرد ساحة للصراعات.
على مدار اربعة عقود، عانى لبنان من الحروب والتدخلات الخارجية والانهيارات الاقتصادية التي دمرت آمال شبابه. والיום، يقف لبنان امام مفترق طرق مشابه، لاسيما بعد القرارات الحكومية الاخيرة التي دعت الى حصر السلاح بيد الدولة واكدت على حصرية قرار السلم الحرب والتفاوض لمعالجة الملفات العالقة ووقف الحرب، وسط مساعٍ لانسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي اللبنانية.
يبقى التحدي الأكبر قائماً حول مدى جدية التنفيذ والقدرة على جعل القرار العسكري والأمني لبنانياً خالصاً، وتحويل الحدود إلى درع تحميه القوى الشرعية والجيش. وفي ظل المساعي الدولية والتوجهات الاقليمية، تلوح في الأفق فرصة حقيقية أمام لبنان للتخلص من منطق الساحات والالتفاف حول مشروع الدولة، فهل ينجح في التقاط هذه الفرصة التاريخية؟
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة