حصيلة كارثية لموجة الحر في أوروبا: ألمانيا وإسبانيا تسجلان أعداد وفيات غير مسبوقة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "موجة الحر الأوروبية في ذروتها: ألمانيا وإسبانيا تسجّلان أرقام وفيات قياسية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى تغيّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية إلى رفع حرارة البحر المتوسط بنحو درجتين مئويتين وحرارة بحار غرب أوروبا بنحو 1.4 درجة. وبلغت موجة الحر المستمرة في أوروبا ذروتها، بحسب وكالة "بلومبرغ"، وفي أحدث المعلومات حول عدد الوفيات جراء هذه الظاهرة القاسية في الدول الأوروبية، سجّلت إسبانيا وفاة حوالي 4500 شخصٍ بين الأول من حزيران/يونيو و19 آب/أغسطس وهو رقم قياسي لهذه الفترة مقارنةً بالعام 2022، وفق ما أظهرت بيانات نشرها معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد.
وبالمقارنة، بلغ عدد الوفيات المنسوبة إلى الحر خلال الفترة نفسها من السنة 3073 حالة في العام الماضي و1890 وفاة في العام 2024، فيما سُجِّلت حصيلةٌ مماثلة عام 2022، مع تقدير عدد الوفيات حينها بنحو 4520. وبحسب البيانات التي ينشرها يوميّاً معهد كارلوس الثالث وتتم مراجعتها باستمرار، بلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الحر 4458 حالة منذ الأول من حزيران/يونيو من العام الحالي.
أما في ألمانيا، فقضى نحو 14 ألف شخص هذا الصيف بسبب موجات الحر، في رقم يتجاوز بفارقٍ كبير الحصيلة القياسية المسجلة عام 2018، بحسب أرقام تقديرية نشرها معهد روبرت كوخ، الهيئة الصحية الألمانية. يُذكر أن ألمانيا سجلت سنة 2018 حوالي 8900 حالة وفاة مرتبطة بالحرّ.
والشهر الماضي، بلغ متوسط درجة حرارة البحر المتوسط 27 درجة، وهو أعلى مستوى مسجل في شهر تموز/يوليو على الإطلاق، بينما سجّلت عوامة بحرية قبالة مايوركا 33 درجة في أوائل آب/أغسطس. وأظهر تحليل أجرته مجموعة "وورلد ويذر أتريبيوشن" أن تغيّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية أدى إلى ارتفاع قياسي في درجات حرارة البحار الأوروبية.
صحة
صحة
صحة
صحة