تفاصيل مخطط تركي ضخم في مطار أبو الظهور تزامناً مع الضربات الإسرائيلية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "200 عسكري ومسيّرات ودفاعات جوية... مخطط تركي ضخم لمطار أبو الظهور!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وسائل إعلام تركية عن مخطط عسكري كان من المفترض أن ينتقل بموجبه 200 عسكري تركي إلى مطار أبو الظهور في إدلب بسوريا في اليوم نفسه الذي تعرض فيه للقصف، إلا أن المستجدات الميدانية حالت دون ذلك بينما كانت التجهيزات العسكرية في طريقها للقاعدة.
أثارت الضربات الجوية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب بسوريا تساؤلات عديدة، وفي ظل غياب تبني رسمي للضربات، بدت البصمات الإسرائيلية واضحة، بينما يشير الحضور التركي القوي في المنطقة إلى جزء من الإجابة عن تلك التطورات.
وحسب ما أفادت به صحيفة "تركيا" التركية، بدأ مشروع ترميم واسع النطاق لمطار أبو الظهور بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث قامت الحكومة السورية بترميم المباني وتولت تركيا تجديد مدارج الطائرات. وبموجب اتفاقية بين الجانبين، وصلت التحضيرات إلى مرحلة نشر معدات دفاع جوي وطائرات مسيّرة وأخرى مسلحة في المطار.
وأضافت الصحيفة أنه بعد سلسلة تدريبات في تركيا، اكتملت الاستعدادات لنقل الأفراد والمعدات إلى القاعدة، ولولا الهجوم الإسرائيلي لكان من المقرر نشر أكثر من 200 جندي في أبو الظهور بتاريخ 18 آب/أغسطس، بعد 13 ساعة من الضربات. وشملت التدابير التركية المطروحة تنفيذ عمليات مراقبة بواسطة طائرات "أواكس" وتسيير دوريات للطائرات المقاتلة على طول الحدود، إلى جانب تفعيل آليات دفاعية لعرقلة المسيّرات الإسرائيلية ومناورات مشتركة لتعزيز التعاون بين سوريا وتركيا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لموقع "أكسيوس" بأنه أوضح لإسرائيل عدم وجود خطط لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في أبو الظهور، مشيراً إلى أن زيارة العسكريين الأتراك للقاعدة قبل الضربة كانت جزءاً من التعاون العسكري المستمر للتدريب وتبادل الخبرات. في المقابل، نفت وزارة الدفاع التركية وجود أي وفد عسكري في القاعدة قبل أو خلال الغارة، مؤكدة مواصلة دعم جهود سوريا لتطوير قدراتها العسكرية.
وفي السياق ذاته، اتهمت إسرائيل تركيا بالقيام بمغامرات خطيرة في سوريا، مدعية أن السلطات السورية كانت على وشك السماح بقوات تركية بالانتشار في مطار أبو الظهور رغم التحذيرات الإسرائيلية. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في منشور على منصة "إكس"، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا واختبار عزم إسرائيل على الدفاع عن نفسها.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد