لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كواليس الاتصال السري بين دمشق وتل أبيب وأسباب قصف مطار أبو الظهور

النهار٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١٣ م0 مشاهدة
كواليس الاتصال السري بين دمشق وتل أبيب وأسباب قصف مطار أبو الظهور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق وتل أبيب "على الخط"... لماذا انتهى الاتصال بقصف أبو الظهور؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الظهور العسكري عن تفاصيل غير معلن عنها تتعلق بالاتصالات الجارية بين دمشق وتل أبيب. فقبل أربعة أيام فقط من تنفيذ الضربة، أجرى رئيس جهاز 'الموساد' رومان غوفمان اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث تطرق الجانبان إلى ملف الوجود العسكري التركي في سوريا وطبيعة الدعم الذي تقدمه أنقرة للجيش السوري، استناداً إلى تصريحات مصادر مطلعة لوكالة 'رويترز'.

ويكتسب هذا الاتصال أبعاداً سياسية بارزة، لكونه يمثل أول إقرار علني عن وجود محادثات مباشرة تجمع بين رئيس 'الموساد' ووزير الخارجية السوري، فضلاً عن اعتباره من أبرز قنوات التواصل المعروفة بين إسرائيل وإدارة الرئيس أحمد الشرع. ولم تكن هذه القناة وليدة اللحظة، إذ سبق لرومان غوفمان، بحكم منصبه السابق كسكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن شارك في مفاوضات باريس التي شهدت حضور أسعد الشيباني خلال شهر كانون الثاني/يناير.

وتصاعدت حدة التوتر عندما تحول النقاش حول الدور التركي من قاعات التفاوض إلى مطار أبو الظهور العسكري. وتركزت استفسارات رومان غوفمان على توسيع الوجود العسكري التركي وتدفق الأسلحة والمسيّرات والدعم الموجه للجيش السوري. وعقب المكالمة، أجرى ضباط أتراك زيارة ميدانية للمطار ضمن أطر التعاون العسكري المشترك مع دمشق، ليأتي القصف الإسرائيلي بعد ساعات قليلة من مغادرة الوفد التركي.

وفي تعقيبه على الهجوم، أكد بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قامت بالتحذير مسبقاً من مخاطر التمركز العسكري التركي على أمنها، مشيراً إلى أن الرسالة لم تكن واضحة بما يكفي، وهو ما استدعى جعلها أكثر حسماً عبر القوة. وفي المقابل، صرح أسعد الشيباني لمنصة 'أكسيوس' بأن دمشق وضعت الجانب الإسرائيلي في صورة الأنشطة الجارية داخل المطار، مشدداً على خضوعه التام للسيادة السورية وغياب أي نية لإنشاء قاعدة تركية أو وجود عسكري دائم هناك.

وتُظهر هذه المعطيات أن الخلاف لم يكن ناتجاً عن غياب التحذيرات، بل تمثل في رفض دمشق الخضوع للمطالب الإسرائيلية بوقف التعاون العسكري مع تركيا، ليتولى القصف تحويل الاعتراضات الدبلوماسية إلى خطوط حمراء تفرضها إسرائيل بالقوة الميدانية.

شارك الخبر: