لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دبلوماسية من أصول لبنانية تدخل رسمياً سباق الأمم المتحدة لخلافة غوتيريش

النهار٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٧ م0 مشاهدة
دبلوماسية من أصول لبنانية تدخل رسمياً سباق الأمم المتحدة لخلافة غوتيريش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ابنة الجبل في سباق الأمم المتحدة... ماذا وراء عودة اسم إيفون عبد الباقي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت الدبلوماسية الإكوادورية من أصل لبناني إيفون عبد الباقي رسمياً سباق خلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد أن رشحتها مملكة تونغا لتصبح المرشحة الثامنة للمنصب الذي تبدأ ولايته عام 2027.

وانطلقت الحملة الوطنية لدعم ترشيحها من منزل الخبير وأستاذ القانون الدستوري المحامي ميشال قليموس، ليتحول الاسم من التداول إلى الترشيح الرسمي، حيث دخلت مرحلة المشاورات مع الدول الأعضاء. وأعلنت إيفون عبد الباقي في 18 آب/أغسطس عبر حسابها على منصة "إكس" دخولها رسمياً السباق، معربة عن امتنانها لمملكة تونغا على دعم ترشيحها.

وتحمل عبد الباقي قصة تمتد بين قارتين؛ فقد ولدت في غواياكيل عام 1951 لوالدين من المهاجرين اللبنانيين، وانتقلت في سن مبكرة إلى لبنان حيث عاصرت سنوات الحرب الأهلية. وتضمنت مسيرتها دراسة الفنون في السوربون، والإدارة والسياسات العامة في جامعة هارفارد، قبل أن تبدأ مسيرتها الدبلوماسية عام 1981 قنصلاً فخرياً للإكوادور في بيروت، لتتوالى محطاتها البارزة ومنها اتفاق برازيليا عام 1998، وتوليها منصب سفيرة لدى الولايات المتحدة، وترشحها لرئاسة الإكوادور عام 2002، إضافة إلى تولي حقيبة التجارة الخارجية ورئاسة برلمان مجموعة دول الأنديز.

ويرى المحامي ميشال قليموس أن ترشيح ابنة الجبل اللبناني يمثل فرصة كبيرة للبنان وللمرأة اللبنانية، مؤكداً أن خبرتها وعلاقاتها الدولية تمنحانها موقعاً متقدماً في المنافسة في ظل الأزمات العالمية المتعددة.

من جهتها، عرضت إيفون عبد الباقي رؤيتها للمنظمة الدولية متعهدة بالعمل على تجديد ميثاق الأمم المتحدة، وإدخال أفكار ومواهب جديدة، والانتقال من الإجراءات البيروقراطية إلى تحقيق نتائج حقيقية وقابلة للقياس للدول الأعضاء الـ193.

شارك الخبر: