لبنان
سياسة

واشنطن تدرس التدخل المباشر لتحديد البلدات المشمولة بتوسيع المناطق التجريبية في لبنان

المركزية٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٥١ م0 مشاهدة
واشنطن تدرس التدخل المباشر لتحديد البلدات المشمولة بتوسيع المناطق التجريبية في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تدرس التدخل لاختيار البلدات المشمولة بتوسيع المناطق التجريبية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توقع مصدر معني بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية أن تُشكل الجولة الثامنة، المقرر انعقادها مبدئياً في روما أوائل أيلول المقبل، محطة لإخراج المفاوضات من الدوران في حلقة مفرغة، من خلال إزالة العراقيل التي تعوق تطبيق «اتفاق الإطار»، وذلك في حال قررت الولايات المتحدة الأميركية التدخل واختيار البلدات التي يُفترض أن تكون مشمولة بتوسيع «المناطق التجريبية»، التي يُظن أن تنسحب منها تل أبيب لوضع حد للخلاف اللبناني - الإسرائيلي حولها، إضافة إلى تسهيل التوصل لتفاهم يتعلق بتشكيل آلية للتحقق من انتشار الجيش في «المنطقة التجريبية الأولى»، التي تشمل بلدات زوطر الغربية فرون وصريفا، والتأكد من خلوّها من سلاح «حزب الله» ومقاتليه.

وأكد المصدر أن الحديث عن احتمال تدخل الولايات المتحدة لتسريع الخطوات الآيلة إلى توسيع «المناطق التجريبية» استند إلى رغبة منسوبة في هذا الخصوص إلى رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، الذي يواصل اتصالاته بين بيروت وتل أبيب لإخراج تشكيلها من التجاذبات، مع تحميل إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو مسؤولية التأخير وترحيل الملف إلى ما بعد انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول المقبل.

وأشار المصدر إلى وجود رغبة لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تسهيل تطبيق «اتفاق الإطار»، وأن تدخله يؤدي إلى تبديد الأجواء السائدة لدى اللبنانيين، مؤكداً أن كليرفيلد ألمح في لقاءاته مع رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى أنه يدرس جدياً التدخل لاختيار البلدات المشمولة بالمرحلة الثانية من توسيع «المناطق التجريبية»، بشرط التوصل إلى تفاهم حول آلية التحقق الانتقالية.

وفي السياق ذاته، تأكد أن اللقاءات التي عقدتها مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، برئاسة السفير إد غبريال، كرّست قناعة بأن لا خيار أمام واشنطن سوى دعم موقف لبنان فعلاً لا قولاً في المفاوضات، وطالب غبريال بتقوية موقف رئيس الجمهورية في وجه «حزب الله»، مع الإعلان عن تحضيرات جارية لعقد مؤتمر اقتصادي في أيلول يشارك فيه رجال أعمال أميركيون ولبنانيون لتشجيع الاستثمار في لبنان، بناءً على ما اتفق عليه ترمب وعون في قمة واشنطن.

شارك الخبر: