لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف تُستعاد بيروت؟ نقاش حول مصير العاصمة وحق أهلها في الحياة والقرار

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٣ ص0 مشاهدة
كيف تُستعاد بيروت؟ نقاش حول مصير العاصمة وحق أهلها في الحياة والقرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيروت لم تمت… لكنها تحتاج أن تعود إلى أهلها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ردًّا على سؤال عقل العويط: هل تُستعاد بيروت؟ وكيف؟ كتب عقل العويط عن بيروت، وسأل سؤالًا لا يمكن لبيروتي أن يمرّ عليه مرورًا عابرًا، وطرح فكرة 'تحييد بيروت' كمدخل لحمايتها. وتطرقت المهندسة رشا عيتاني للموضوع ذاته، مشيرة إلى أن السؤال موجع لأن بيروت ليست بخير، إذ كانت مساحة للعيش والاختلاف والثقافة فأصابها ما أصاب لبنان كله وربما أكثر، من زلزال 551 م الذي دمّر مدرسة الحقوق الرومانية، إلى حروب التاريخ، وصولًا إلى الحرب الأهلية (1975–1990)، واجتياح 7 أيار 2008، وانفجار المرفأ عام 2020 الذي دمّر 77 ألف شقة وشرّد 300 ألف مواطن، يضاف إلى ذلك التغيير الديموغرافي وعمليات نقل النفوس إبان حكومة سليم الحص، والانهيار الاقتصادي.

تتفق الرؤى على ضرورة صون العاصمة وفهم دعوة 'تحييد بيروت' لحمايتها من الصراعات والسلاح، لكن تحييد المدينة لا يكون بإفراغها من دورها السياسي والحيوي بل ببدء السؤال الأساسي: من سيستعيد بيروت ولمن ستُستعاد؟ فبيروت هي أهلها، وهنا جرى الاختلاف حول وصف عيش أهلها بالعيش البهيمي، إذ يمارس البيروتي الذي يفتح متجره والأستاذ الذي يعلّم والأم والشباب مقاومة يومية تحفظ للمدينة إنسانيتها.

المدينة التي دُمّرت وأُعيد إعمارها 7 مرات عبر التاريخ ليست جثة تحتاج جنازة، بل حية تحتاج مشروعًا واستعادة لـ 'حق البيروتي في بيروت' في السكن والشوارع الآمنة والنقل العام والوصول للبحر والحدائق، حيث تبلغ حصة الفرد أقل من 0.8 م² مقابل 9 م² عالميًا. والمطلوب ليس إعادة بيروت إلى الماضي، بل استعادتها لمدينة تتسع للإنسان والمواطن واستعادة طبقتها الوسطى، أما تحييد بيروت الحقيقي فيبدأ من تحصينها بدولة القانون، ورفض السلاح داخل أحيائها، ووقف الاستقواء الديموغرافي والسياسي، وإعادة الثقة عبر بلدية شفافة. بيروت لم تمت… ونريد أن نستعيدها لتكون مدينة يعيش أهلها فيها ويشعرون أنها تعيش بهم.

شارك الخبر: