لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تلّة علي الطاهر: كيف تحولت المرتفعات الجنوبية إلى كيس رمل سياسي وعسكري؟

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص0 مشاهدة
تلّة علي الطاهر: كيف تحولت المرتفعات الجنوبية إلى كيس رمل سياسي وعسكري؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تلّة علي الطاهر ووظيفة أكياس الرمل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ أسابيع، خرجت تلّة علي الطاهر من جغرافيا الجنوب لتدخل قلب السياسة. في الحروب، تُكدّس أكياس الرمل أمام المواقع العسكرية والمباني لامتصاص الضربات والاحتماء خلفها، وفي الحرب الدائرة اليوم بين إسرائيل و حزب الله، تبدو تلّة علي الطاهر وكأنها تحوّلت إلى كيس رمل كبير يتمترس خلفه أكثر من طرف، كلٌّ لحساباته وروايته.

غارات وقصف إسرائيلي متكرّر على محيطها، وروايات عن منشآت عسكريّة داخلها، وأخرى عن عناصر من حزب الله و الحرس الثوري الإيراني محتجزين فيها بعدما ضيّق الجيش الإسرائيلي الخناق على المنطقة. وبين ما هو مؤكّد وما يبقى في دائرة المعلومات المتداولة، بات اسم علي الطاهر حاضرًا في النقاش حول الحرب والمفاوضات ومسار المرحلة المقبلة.

بالنسبة إلى حزب الله، تحمل التلّة أهمية تتجاوز قيمتها العسكرية. الحزب الذي أصيبت بنيته العسكرية بضربات قاسية وخسر قيادات ومواقع وقدرات ودخل محطة الانهيار العسكري الكبير، يحتاج اليوم إلى صورة يستطيع تسويقها لجمهوره بوصفها صمودًا. وهنا تكمن المفارقة؛ فتنيظم بني على مدى السنوات خطاب توازن الردع يجد نفسه اليوم يبحث عن انتصار في عدم سقوط تلّة.

إسرائيل، من جهتها، تستثمر التلّة أيضًا عبر القصف والضغط المستمر حولها، بينما تلعب إيران دورًا آخر في حسابات وجود عناصرها داخل التلّة، لتصبح ورقة مفاوضات ضمن بازار أكبر تديره واشنطن خلف المشهد الأكبر.

تبقى المأساة الأساسية في لبنان عجز الشرعية اللبنانية عن بسط سلطتها، لتبقى الأسئلة معلقة حول الثمن الذي سدفعه البلد مجددًا نتيجة هذه الحسابات.

شارك الخبر: