مصير التنسيق بين التيار الوطني الحر وحزب الله: هل انتهى التفاهم أم تفرض الحاجة العودة للتقارب؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل انتفى احتمال التّنسيق بين "التيار" و"حزب الله" أم أنّ الحاجة ستفرض التّلاقي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هل انتفى احتمال التّنسيق بين "التيار" و"حزب الله" أم أنّ الحاجة ستفرض التّلاقي؟ وجد التيار فرصته للتحلل من موجبات التفاهم نهائياً بعد إعلان الحزب "حرب إسناد غزة" في عام 2024، خصوصاً بعدما جاهر برأي مفاده أن فعل الحزب "مضر" بلبنان وبصورة الحزب.
هل انتفت الحاجة لدى "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" إلى أي شكل من أشكال التلاقي والتنسيق بينهما بعدما انفصم بينهما أي تفاهم، خصوصاً أنه "أسر دورة الحياة السياسية لأكثر من عقد من السنين"؟ ليس خافياً أنه في المرحلة الممتدة بين عام 2006 وإلى حين الانتخابات النيابية الأخيرة كان السؤال المطروح هو إلى أي مدى يمكن للتفاهم الذي ولد فجأة بين طرفيه أن يصمد، وما مدى صلاحيته وما هي أوجه الإفادة منه للطرفين؟
لكن واقع الحال هذا تحول بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون والتجربة "غير الموفقة" التي كرّسها عهده، وبعد النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات النيابية الأخيرة على مستوى الشارع المسيحي والتي بيّنت ضمور شعبية التيار، ما فرض على التيار أداءً مختلفاً، إذ وجد من مصلحته أن يظهر مسافة بينه وبين الحزب، لدرجة دفع البعض إلى نعي التفاهم الذي قام بينهما في شباط عام 2006.
وفق بعض الراصدين، فإن التيار وجد فرصته للتحلل من موجبات التفاهم نهائياً بعد إعلان الحزب "حرب إسناد غزة" في عام 2024، وقد حرص رئيس التيار جبران باسيل على تظهير هذا الرأي وجعله محور خطابه السياسي اليومي، فيما كان لافتاً أن الحزب يبذل جهوداً استثنائية ليكظم استياءه وتفادى مساجلة التيار.
وفي معرض الإجابات عن هذه الأسئلة، تقر مصادر في الطرفين بأنه منذ فترة ليست بالقصيرة، ليس هناك أي شكل من أشكال التلاقي والتنسيق الدائم، المعلن أو المستتر بينهما كقوتين أساسيتين يتعايشان على مساحة واحدة لأسباب مختلفة أبرزها استغراق الحزب في مواجهاته مع إسرائيل، ورفض التيار المشاركة في أي نشاط سياسي يعمل عليه الحزب للتصدي للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وفي المقابل، فإن مصادر على صلة بالحزب تؤكد انفتاحه على أي شكل من أشكال التنسيق مع التيار، واستتباعاً مع أي قوة سياسية أخرى، خصوصاً أن ثمة تجربة في هذا المجال مع التيار خدمت الطرفين وشكلت عنصراً أساسياً في ضبط الساحة السياسية الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة