كواليس الدور التركي في إعادة إعمار القوة الجوية السورية وتصاعد التوتر مع إسرائيل

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إعادة بناء القوة الجوية السورية... ماذا تفعل تركيا خلف الكواليس؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتسع الدور التركي تدريجياً في عملية إعادة بناء الجيش السوري، ليشمل تدريب الطيارين، وتأهيل القواعد العسكرية، وهياكل القيادة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة تؤسس لنفوذ عسكري طويل الأمد يثير قلق إسرائيل. وتجسد ذلك في ظهور آثار غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب في 19 آب/أغسطس 2026.
أدت الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور إلى تصعيد التوتر بين تل أبيب وأنقرة، حيث بررت إسرائيل العملية بالرغبة في منع انتشار عسكري تركي، بينما كشفت وكالة "أسوشيتد برس" عن زيارة وفد تركي للقاعدة قبل الضربة بساعات. من جهتها، رفضت أنقرة الرواية الإسرائيلية واعتبرتها محاولة لتبرير هجمات غير قانونية، في حين نفى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وجود خطة لإنشاء قاعدة تركية أو نشر قوات دائمة في أبو الظهور، مؤكداً أن أعمال التأهيل مخصصة لسلاح الجوي السوري.
وقبل الضربة بأربعة أيام، عقد الشيباني مباحثات مع رئيس الموساد رومان غوفمان تناولت الوجود العسكري التركي في سوريا، ومبيعات الأسلحة والمسيّرات، بحسب "رويترز". وأشار المبعوث الأميركي توم براك إلى أن أنقرة لم تُختر مسبقاً، وأن رصد الطائرات الإسرائيلية كان يمكن أن يدفعها للاستعداد لرد عسكري قبل احتواء التصعيد.
توضح الباحثة رينا نتجس لـ"النهار" أن قاعدة أبو الظهور خضعت لأعمال ترميم بعد فترة طويلة خارج الخدمة، مشيرة إلى أن مصادر سورية من عناصر "الجيش السوري الحر" أفادت بأن الأاتراك كانوا يجهزون القاعدة قبل استهدافها. وسبق لإسرائيل أن استهدفت قواعد مثل "تي فور" وتدمر ومطار حماة في 2025. وفي تموز/يوليو الماضي، أشارت مؤسسة "جينز" إلى تخريج أول دفعة من طلاب القوة الجوية السورية الجديدة، بينما بدأت برامج التدريب داخل تركيا منذ العام الماضي، وتضمنت التحاق طلاب بأكاديميات عسكرية مختلفة وفقاً لوزارة الدفاع التركية.
من جانبها، ترى هورجان أصلي أكسوي من مركز الدراسات التركية التطبيقية (CATS) أن إعادة بناء الجيش السوري تمثل أهمية استراتيجية لأنقرة الساعية لدولة موحدة قادرة على ضبط حدودها ومؤسساتها، مما يقلص الحاجة لووجود تركي طويل المدى. وتوضح أكسوي أن ضربة أبو الظهور تعكس خلافاً أعمق حول مستقبل سوريا، حيث تخشى إسرائيل استعادة دمشق لقدراتها العسكرية وتنامي الدور التركي، مما قد دفع أنقرة نحو نفوذ أكثر مؤسساتية يركز على التدريب والتخطيط بدلاً من التوسع في القواعد المباشرة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد