تصعيد إثيوبي بشأن مياه النيل.. كيف تتعامل مصر مع التهديدات المائية؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إثيوبيا تلوّح بالتحكم في مياه النيل… كيف تستعد مصر للرد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتعامل القاهرة بتأنٍ مع التصريحات الإثيوبية الأخيرة بشأن بناء المزيد من السدود على نهر النيل والتحكم في تدفقات المياه صوب دولتي المصب، مصر والسودان. وفي مقابل رفع أديس أبابا سقف خطابها، تتحرك الجهات المصرية المعنية على أكثر من مسار لمواجهة التصعيد بما يتناسب مع حجمه، من دون الانجرار إلى حرب تصريحات، مع إبقاء الخيارات مفتوحة إذا تعرض الأمن المائي المصري للتهديد.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في لقاء إعلامي الأربعاء، أن بلاده لن تسمح بإجراءات أحادية جديدة على النيل أو بإقامة سدود إضافية على النهر، مشدداً على أن "هذا موقف ثابت"، وأن لمصر حق الدفاع الشرعي عن مصالحها وأمنها المائي. وكان وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا قد قال، السبت، إن تدفق مياه النيل باتجاه دولتي المصب سيكون تحت سيطرة إثيوبيا، مؤكداً عزم بلاده على بناء سدود إضافية.
واعتبر محللون أن هذه التصريحات تكشف توجهاً إثيوبياً إلى توظيف السدود، وفي مقدمها سد النهضة، كأداة لتعزيز النفوذ السياسي إلى جانب أهدافها التنموية. ويقول مصدر مصري لـ"النهار" إن "القاهرة تأخذ تصريحات أديس أبابا على محمل الجد، وتقوم بما يلزم لتأمين مصالحها المائية، باعتبارها قضية أمن قومي". ويضيف: "تميل مصر إلى الحلول الديبلوماسية وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة، وتعمل على تهدئة الصراعات المشتعلة، إلا أنه إذا تعرض أمن 100 مليون مصري للتهديد، فإن الخيارات كافة مطروحة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة